إبراهيم برو: ما مصلحة العمال الكوردستاني من تنفيذ عملية أنقرة في هذا التوقيت؟

إبراهيم برو
إبراهيم برو

أربيل (كوردستان 24)- قال عضو لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني الكوردي إبراهيم برو، إن حزب العمال الكوردستاني كان سبباً في "الاحتلال التركي" لعفرين وسري كانيه، وكان سبباً أيضاً بمقتل آلاف الشباب الكورد.

جاء ذلك، في مقابلةٍ على شاشة كوردستان 24، ضمن النشرة الإخبارية الخامسة اليوم الجمعة.

وتساءل برو، قائلاً: إلى متى سيقبل الكورد بإدارة تعمل بمفردها بشكلٍ سيء في تحديد مصير كورد روجافا وتعرضهم للموت والخطر والقتل؟

يأتي ذلك، تعليقاً على استهداف الطائرات التركية الحربية والمسيّرة، يومي الأربعاء والخميس، البنى التحتية والتي شملت محطات المياه والغاز والكهرباء، إضافة إلى المستوصفات، الأفران، والحواجز،  في أرياف الحسكة وقامشلي، الرقة، كوباني، منبج،  وريف حلب الشمالي، أسفر عن سقوط العديد من الضحايا.

وأشار عضو لجنة العلاقات الخارجية في المجلس، إلى أن ما تفعله حركة حماس بأهالي غزة، وحزب الله باللبنانيين، يفعله الآن حزب العمال الكوردستاني بالكورد في روجافا- سوريا، في إشارة إلى هجوم أنقرة.

وقال: من مصلحة من ينفذ حزب العمال عملية أنقرة؟ بهذه الممارسات، فإن حزب العمال الكوردستاني يسيء إلى وضع كورد تركيا وكورد روجافا ويجعله أكثر تعقيداً.

وأضاف: كلنا نعلم أن هناك فرصة ذهبية الآن بالحديث عن قضية الكورد في تركيا، هل من المعقول أن يكون ردّ العمال الكوردستاني بهذه الطريقة؟

في سياقٍ متصل، قال برو: سمعنا قبل أيام بأن قوات سوريا الديمقراطية تستعد لـ "تحرير عفرين"، لندعها تتفضّل وتحرر عفرين من خلال 120 ألف مسلح لديها.

وتساءل: يقولون إنهم سيحررون عفرين، هل سيحررون عفرين بالهجوم على أنقرة؟ 

وتابع: في نهاية المطاف، سيقول الحزب إنه على المجلس الوطني الكوردي فعل كذا وكذا، وبالأساس لم يترك هذا الحزب أي دورٍ للأحزاب الكوردية في سوريا، ولا لأي عمل سياسي.

ولفت برو إلى أنه "قبل 10 سنوات كانت هناك فرصة لتكون الإدارة الذاتية جزءاً من مشروع سوريا السياسي، لكن بسبب مصالحها الشخصية ومصالح حزب العمال الكوردستاني لم يتم ذلك.

وقال: تركيا طلبت من واشنطن في عهد ترامب أن تبتعد قسد لمسافة 20 كيلومتراً عن الحدود التركية، ليديرها أهالي المنطقة، سواء المجلس الوطني الكوردي أو بيشمركه روج، لم يحددوا بالضبط الجهة التي ستدير تلك المنطقة.

وزاد: لأن الإدارة الذاتية رفضت الطلب التركي، أُبرِم اتفاق بين أنقرة وواشنطن وقوات سوريا الديمقراطية لتسليم سري كانيه، هذا يعني أن قسد شريكة في دخول القوات التركية إلى سري كانيه وكري سبي.