المشاريع المتلكئة تقض مضجع المواطنين في ذي قار
أربيل (كوردستان24)- منذ سنوات، يترقب أهالي ذي قار اكتمال المشاريع الوزارية التي أُنفقت عليها المليارات من جسور ومدارس ومجمعات سكنية وغيرها لكنها بقيت على حالها، متلكئة بلا تقدم، تاركة خلفها مشهدا من الإهمال والخيبة، ومعاناة يومية أثقلت كاهل المواطنين.
وقال المواطن علي الناصري لـ كوردستان24: إن "المشاريع ما إن يبدأ العمل فيها، حتى يتوقف بعد حين ليبقى مهملاً سنوات، مشيراً إلى جسور وشوارع تم تركها مهملة منذ سنوات".
من جهته قال المواطن أحمد محمد لـ كوردستان24: "إن إهمال بعض المشاريع منذ أعوام 2012 و2013، لم يكتمل تنفيذها، وتتسبب بازدحامات، بالإضافة إلى النقص في عدد المدارس والمعاناة من الدوامات الثلاثية، والمادرس الطينية والكرفانية".
ورغم تعاقب الحكومات في العراق، ورفعها شعاراتٍ تنادي بإنهاء المشاريع المتلكئة، إلا أن هذا الملف ما زال مفتوحا، يراوح مكانه دون حسم.. في المقابل، تطالب الحكومة المحلية في ذي قار الوزارات المعنية بإيجاد حلول سريعة وعاجلة لتحريك هذا الملف.
معاون محافظ ذي قار لشؤون الخدمات سلامة السرهيد، قال لـ كوردستان24: "نعاني كثيرا من مشاريع الأبنية المدرسية غير المكتملة، حيث أن هناك أبنية مدرسية متلكئة منذ 2010 و2011، وهناك أيضاً جسور ومستشفيات ومشاريع أخرى غير مكتملة".
تستمر ذي قار في معاناتها والتي تقض مضجعها، المشاريعُ غيرُ المكتملة، رغم ما أُنفِق عليها من أموال عبر برامجَ تنمية الأقاليم وصندوقِ إعمار المحافظة، لينعكس الواقع على المواطن بنقص الخدمات الأساسية.