أوروبا تعرب عن دعمها لـ زيلنسكي بعد تبادل تصريحات حادة مع ترمب

أربيل (كوردستان 24)- قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الجمعة، إن روسيا هي المعتدي وأوكرانيا هي المعتدى عليها.

مؤكدًا أن بلاده كانت محقة في مساعدة أوكرانيا ومعاقبة روسيا قبل ثلاث سنوات، وستستمر في ذلك.

وأضاف ماكرون أنه يجب احترام من يقاتلون منذ البداية، في إشارة إلى الشعب الأوكراني.

من جانبه، أكد رئيس وزراء بولندا دونالد توسك دعمه الكامل لأوكرانيا، وقال عبر منصة إكس: لستم وحدكم.

كما أعرب رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز عن دعم بلاده لأوكرانيا، قائلاً عبر منصة إكس: إسبانيا تقف معكم.

في روسيا، وصف كيريل دميترييف، رئيس صندوق الثروة السيادية الروسي، الاجتماع بين الرئيسين الأميركي دونالد ترمب والأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأنه "تاريخي".

من جهتها، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية إن زيلينسكي يروج "لكذبة كبيرة" بأن أوكرانيا تقف بمفردها دون دعم، مضيفة أن معجزة أن ترمب وفانس لم يهاجما زيلينسكي خلال الاجتماع.

أما في أوكرانيا، فقد عبّر رئيس البرلمان الأوكراني، رسلان ستيفانتشوك، عن دعمه الكامل للرئيس زيلينسكي، مؤكداً عبر منصة إكس أن "روسيا هي المعتدي وأوكرانيا هي الضحية".

من جانبه، قال أندريه يرماك، مدير مكتب الرئيس الأوكراني، إن الرئيس يقاتل من أجل بلاده ومن أجل السلام العادل والدائم، مشيرًا إلى أن "الأمن ليس مجرد كلمة، وفي غياب الضمانات الحقيقية قد تعود الحرب".

من جهتها، أكدت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك دعم بلادها الثابت لأوكرانيا في جميع أنحاء العالم.

وشهد البيت الأبيض مواجهة كلامية حادة بين الرئيسين الأميركي والأوكراني، حيث تبادل زيلينسكي وترمب الاتهامات في اجتماع كان من المقرر أن يناقشا فيه اتفاقًا بشأن ثروات أوكرانيا المعدنية واتفاق سلام مع روسيا.

في هذا اللقاء، اتهم ترمب الرئيس الأوكراني بعدم إظهار الامتنان، مشيرًا إلى أن زيلينسكي لا يتصرف بلطف.