مقتل 16 عنصرا من قوات الأمن السوري بهجمات نفذها مسلحون موالون للأسد

أربيل (كوردستان24)- قتل 16 عنصراَ من قوات الأمن الخميس في هجمات نفذها مسلحون موالون لبشار الأسد في غرب سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان، على خلفية توتر تشهده المنطقة ذات الغالبية العلوية التي ينتمي إليها الرئيس المخلوع.

وأفاد المرصد عن "مقتل 16عنصرا من قوات الأمن وإصابة 11 آخرين في هجمات وكمائن نفذها مسلحون موالون للأسد في بلدة جبلة وريفها" في محافظة اللاذقية حيث تدور الخميس مواجهات تخللها قصف نفذته السلطات باستخدام الطيران المروحي، بحسب المرصد.

وفي سياق ذلك، تجمع حشود من الشبان بعضهم يحملون السلاح، في الساحات بمدينة إدلب، دعما للقيادة العسكرية التي تخوض معارك ضد مسلحين مدعومين من جهة إقليمية في ريف اللاذقية.

كما نادت المساجد لـ”الجهاد” ضد المسلحين في الساحل.

فيما خرجت مظاهرات تؤيد العملية الأمنية ضد المسلحين الذين يقاتلون القوى الأمنية في الساحل السوري.

وتعرضت قرى حرف الساري وبعبدة ودوير بعبدة والدالية ووادي القلع وبيت عانا لقصف مدفعي وصاروخي مصدرها الكلية البحرية التي تتمركز ضمنها إدارة العمليات العسكرية.

كما استهدفت المروحيات مواقع في قرية بيت عانا، وسط تحليق مكثف للمروحي وطائرات الاستطلاع في سماء المنطقة.

وتصاعدت وتيرة العمليات العسكرية في ريف جبلة بمحافظة اللاذقية، حيث نفذ الطيران المروحي ضربات استهدفت بيت عانا من جهة قرية معرين، تزامنًا مع قصف مدفعي مكثف طال قرية دوير بعبدة، وسط حالة من الذعر بين المدنيين.

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أن ناحية الدالية في ريف جبلة بمحافظة اللاذقية وقرية بيت عانا التابعة لها، شهدت حملة أمنية شنتها قوى الأمن الداخلي، ورافق الحملة قصف مدفعي، بالتزامن مع استمرار الاشتباكات بالأسلحة الرشاشة بين القوات الأمنية ومجموعات مسلحة محلية من المنطقة، فيما لم ترد معلومات حول الخسائر البشرية.

وتأتي الحملة بعد تعرض مجموعة مسلحة محلية لدورية تابعة للأمن الداخلي في قرية بيت عانا، في حين سمع دوي انفجارات ناجم عن 3 قذائف في محيط المنطقة، كما تم قطع شبكة الاتصالات عنها.

بالتزامن مع دخول أرتال عسكرية تابعة لقوى الأمن الداخلي إلى المنطقة، تضم مايقارب 20 آلية، بعضها مزود برشاشات “دوشكا” ومصفحات، وسط معلومات عن استمرار وصول تعزيزات إضافية، وذلك في إطار حملة أمنية تستهدف مطلوبين.

ووفقًا لمصادر المرصد، رفض أهالي المنطقة تسليم أي شخص دون إبراز إذن تفتيش أو وثيقة رسمية، مما أدى إلى مناوشات مع عناصر الأمن، تطورت إلى إطلاق نار في الهواء لتفريق التجمعات. فيما تم اعتقال أحد المتهمين بتجارة الأسلحة.