أردوغان يؤيد جهود الشرع في تحقيق الاستقرار وسط العنف في سوريا

أربيل (كوردستان 24)- قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن أنقرة تنصح السلطات السورية بالعمل على تخفيف التوتر.

ورحب أردوغان بالتزام الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع بمعاقبة الذين تصرفوا خارج نطاق القانون.

وأضاف أردوغان بعد اجتماع لمجلس الوزراء في أنقرة "الشرع ينتهج سياسة شاملة دون الوقوع في فخ الانتقام. الاستمرار في هذا النهج من شأنه أن يحبط المكائد التي تُحاك ضد سوريا".

وحثت المعارضة التركية أردوغان على استخدام نفوذه لدى الزعماء السوريين للحد من العنف الذي اندلع في سوريا في الأيام القليلة الماضية.

ودعا حزب الشعب الجمهوري، حزب المعارضة الرئيسي في تركيا، إلى نشر قوة دولية لحفظ السلام للحفاظ على الأمن في غرب سوريا، الواقع إلى الجنوب من تركيا مباشرة، إذا لم تتمكن الحكومة من ضمان سلامة المدنيين هناك.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الاشتباكات بين الموالين للرئيس المخلوع بشار الأسد والحكام الإسلاميين الجدد في سوريا تسببت في مقتل أكثر من ألف شخص، معظمهم من المدنيين، في معقل الأسد بالمناطق الساحلية في الأيام القليلة الماضية.

واستنكرت تركيا، أقوى داعم خارجي للشرع، العنف وأكدت دعمها للشرع، وفق ما نقلته رويترز.

وقد يضعف عدم الاستقرار آمال أنقرة في إنهاء صراعها المستمر منذ عقود مع المسلحين الكورد، وبعضهم متمركزون في سوريا، وربما يبطئ وتيرة عودة السوريين إلى ديارهم من تركيا في الأشهر القليلة الماضية، بعد 13 عاما من الحرب في سوريا.

وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان خلال زيارته للأردن في مطلع الأسبوع إن أنقرة عازمة على مساعدة الحكومة السورية بكل الطرق ودعم جهود الاستقرار.

وتعهد الشرع بالقبض على المسؤولين عن أعمال القتل، وأعلنت وزارة الدفاع السورية يوم الاثنين عن استكمال العمليات العسكرية ضد بقايا قوات الأسد.

وتبع الإطاحة بالأسد في ديسمبر كانون الأول هدوء نسبي. لكن قوات مرتبطة بالحكام الإسلاميين الجدد بدأت حملة صارمة في أواخر الأسبوع الماضي ضد تمرد متزايد من الطائفة العلوية، في ما تحول بعد ذلك إلى أعمال قتل انتقامية للعلويين.