ترامب يرفض عرضاً إيرانياً ويؤكد: الحصار أجدى من القصف
أربيل (كوردستان 24)- أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمسك إدارته باستراتيجية "الحصار البحري" الشامل على إيران.
مؤكداً أن القيود المفروضة لن تُرفع إلا بإبرام اتفاق نووي جديد يعالج كافة هواجس واشنطن ويضمن تجريد طهران من طموحاتها النووية بشكل نهائي.
وفي مقابلة حصرية مع موقع "أكسيوس" اليوم الأربعاء، أوضح ترامب أن خيار الحصار أثبت فاعلية تفوق خيار التدخل العسكري المباشر.
وقال: "الحصار الحالي أكثر تأثيراً من القصف الجوي، واستمراره سيهوي بالأوضاع في إيران إلى مستويات غير مسبوقة من السوء".
وكشفت تقارير إعلامية مرافقة أن البيت الأبيض رفض مؤخراً مقترحاً قدمته طهران، واصفاً إياه بأنه لا يلبي الشروط الأمريكية.
وشدد الرئيس الأمريكي على أن منع إيران من حيازة السلاح النووي يمثل أولوية قصوى للأمن الدولي.
مشيراً إلى أن الاقتصاد الإيراني بات يعيش شللاً تاماً جراء توقف الصادرات النفطية.
وأضاف ترامب بوصف دقيق للوضع الميداني: "منشآت التخزين وخطوط الإمداد داخل إيران وصلت إلى طاقتها القصوى وباتت مهددة بالانفجار نتيجة تكدس النفط الذي لا يجد طريقاً للتصدير".
واختتم ترامب تصريحاته بالإشارة إلى أن سياسة "الضغوط القصوى" بدأت تؤتي ثمارها سياسياً، حيث تحولت طهران من وضع المناورة إلى طلب التفاوض.
مؤكداً أن واشنطن لن ترفع العقوبات إلا باتفاق يضمن شروطاً أمنية صارمة ودائمة.