المساواة وديمقراطية الشعوب "دام بارتي" تطالب بلقاءٍ رابع مع أوجلان

أربيل (كوردستان24)- طالب حزب المساواة وديمقراطية الشعوب "دام بارتي"، وزارة العدل التركية، بلقاءٍ رابع، مع زعيم حزب العمال الكوردستاني عبدالله أوجلان، في سجنه بجزيرة إمرالي.

وقال الرئيس المشترك لـ دام بارتي، تونجر باكرهان، عقب اجتماعه الاسبوعي مع كتلة حزبه في البرلمان التركي، للصحافيين: "إنهم قدموا طلبا إلى وزارة العدل التركية، لزيارة عبد الله أوجلان مرة أخرى في سجن إمرالي قبل عيد نوروز، وينتظرون الآن رد الوزارة لترتيب موعد اللقاء".

وأضاف: "نحن نعلم أنه من الضروري أن يزور وفد إمرالي أوجلان مرة أخرى قبل عيد نوروز لإيصال رسالة عبد الله أوجلان إلى مؤيديه وإسعادهم، ولهذا قدم وفدنا طلبا آخر، لأن إيصال الرسائل لن يضر أحدا، بل سيخدم عملية السلام في تركيا".

وتابع: " ونأمل أن ينقل وفدنا رسالة مهمة من أوجلان لوضع حد للأسئلة والشكوك".

يذكر أنه، إذا وافقت وزارة العدل التركية على اللقاء، فسيكون هذا الاجتماع الرابع لوفد الحزب مع عبد الله أوجلان.

وكانت صحيفة حرييت التركية  كشفت تفاصيل مهمة عن المرحلة القادمة في الصراع الكوردي - التركي، مشيرة إلى أن حزب العمال الكوردستاني يستعد لعقد مؤتمر حاسم في نيسان/أبريل المقبل، يُتوقع أن يكون نقطة تحول جذرية في مساره النضالي.

وفقًا للمعلومات المتداولة، يعتزم الحزب اتخاذ قرارات جريئة تشمل وضع السلاح وحل نفسه، استجابة للنداء الصادر من القائد عبد الله أوجلان بتحويل النضال من المسار العسكري إلى المسار السياسي.

رغم التجارب السابقة التي شهدت إخفاقات في محاولات السلام منذ عام 1993 وحتى 2015، يبدو أن هذه المرة تختلف. تشير المصادر إلى أن الظروف الحالية تدعو للتفاؤل، حيث يسعى الطرفان للوصول إلى حلول سلمية تضمن الحقوق والكرامة للشعب الكوردي في تركيا وشمال كوردستان.

من المتوقع أن يركز المؤتمر على تأكيد إرادة أوجلان في إنهاء الصراع المسلح، رغم أنه لن يتمكن شخصيًا من إدارة المؤتمر. وقد أعلن الحزب استعداده للمضي قدمًا في هذه العملية، متعهدًا بإعلان وقف إطلاق النار وفتح الباب أمام حوار سياسي شامل.

يُعتبر هذا المؤتمر الفرصة الأخيرة - كما يصفها المراقبون - للوصول إلى تسوية سلمية تنهي عقود من الصراع المسلح وتفتح آفاقًا جديدة للتعايش والحقوق المتساوية.