المسحراتي| تقليدٌ رمضاني يمتد لعقود طويلة بين أهل اليمن
أربيل (كوردستان 24)- منذ بداية شهر رمضان من كل عام، يجوب المسحراتي صالح محمد عمر باصالح، شوارع الحي لتنبيههم بوقت السحور.
ككثير من الدول العربية، باتت مهنة المسحراتي من المهن المتوارثة أباً عن جد في اليمن، رغم التكنولوجيا التي أثرت على الرونق الخاص بهذا التقليد الشعبي.
اكتسب باصالح هذه المهنة من جده "عمر محفوظ باصالح" الذي بدأ هذا اللون من التراث الشعبي في الخمسينيات، طوال ليالي الشهر الفضيل.
ويقول لـ كوردستان 24، أن عمله يعد بمثابة التوقيت والمنبه للناس "فإذا خرجتُ في الأزقة والأحياء، يسمع الأهالي صوتي ويبدأ الناس بإعداد وجبة السحور".
في مدنٍ أخرى باليمن، يدعى المسحراتي باسم "المُفَلِّح" -مشتقة من الفلاح- ويقصد بها الفجر، وقد ينادي ببعض الجمل مثل: "قوموا فلاح".
منذ أول ليالي شهر رمضان يقوم "المسحراتي" بهذا العمل، وفي الليالي الأخيرة يقدم له الأهالي بعض الهدايا مكافأةً له على عمله، وقد تكون إما مادية كالنقود، أو منتجات محلية، كالذرة والدقيق وغيرها.
تقرير مراسل كوردستان 24 أيمن قائد- اليمن