الأمن السوري يقبض على ضابطٍ مقرّبٍ من ماهر الأسد في دير الزور
أربيل (كوردستان 24)- أعلنت إدارة الأمن العام في محافظة دير الزور القبض على ضابط رفيع المستوى مقرّبٍ من ماهر الأسد ومن الميليشيات الإيرانية التي كانت تنشط في شرقي سوريا.
وذكرت محافظة دير الزور في بيان، أن الأمن العام أوقف العميد عبد الكريم أحمد الحمادة الذي كان يشغل منصب مدير إدارة ملف التسوية مع النظام المخلوع في المنطقة الشرقية.
وكان الحمادة مقرّباً من ماهر الأسد، ويشغل دور مستشار ومسؤول عن التنسيق بين ضباط النظام المخلوع وقيادات الحرس الثوري الإيراني، وفقاً للبيان.
يأتي ذلك، تزامناً مع عمليات مكثفة ينفذها الأمن العام ضد فلول النظام المخلوع، مستهدفاً القيادات الأمنية والعسكرية التي لعبت أدواراً بارزة في القمع خلال السنوات الماضية.
وأسفرت هذه العمليات عن إلقاء القبض على عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم عاطف نجيب، الرئيس السابق لفرع الأمن السياسي في درعا، والمتهم بالضلوع في القمع الدموي للاحتجاجات الشعبية، وإبراهيم حويجة، رئيس المخابرات العامة السابق، المتهم باغتيال الزعيم اللبناني كمال جنبلاط.
ويُنظر إلى هذه الحملات على أنها خطوة متقدمة في ملاحقة العناصر التي كانت جزءاً من المنظومة القمعية السابقة، وسط مطالبات شعبية بمحاكمات عادلة تضمن محاسبة المتورطين في الجرائم والانتهاكات التي ارتُكبت خلال الحقبة الماضية.