غزة تعاني انعدام الغذاء والدواء وسط استمرار الحرب والإغلاق

أربيل (كوردستان 24)- تفاقمت الأزمة الإنسانية في قطاع غزة مع دخول الحرب الإسرائيلية أسبوعها الثاني، حيث أدت الضربات الجوية المتواصلة إلى إغلاق المعابر، مما أدى إلى توقف تدفق المساعدات الغذائية والطبية.

وأصبحت الأسواق شبه خالية من المواد الأساسية، بينما تحوّل الحصول على الطعام إلى تحدٍ يومي يُكابد من أجله السكان، خاصة مع استمرار القصف دون هوادة.

في مشهد يعكس عمق المعاناة، يقف أبو طارق لساعات طويلة في طوابير ممتدة، أملاً في الحصول على ربطة خبز لأطفاله الجوعى، في وقت باتت فيه أبسط الاحتياجات اليومية ضربًا من الرفاهية المنعدمة.

ومع حلول شهر رمضان المبارك، ازداد الوضع سوءًا، حيث أصبح العثور على الطعام أمراً شبه مستحيل، وسط مشاهد الأسواق الخاوية والمخابز التي توقفت عن العمل.

إغلاق المعابر ووقف إمدادات الغذاء والدواء يُعدّان جزءًا من السياسات الإسرائيلية التي فاقمت الأزمة، تاركةً أهالي غزة يواجهون المجاعة والتشريد دون أي بوادر لحل يلوح في الأفق.

وبينما يواصل الحصار خنق القطاع، تغيب التحركات الدولية الفاعلة لإنهاء المعاناة المستمرة، في ظل واقع يزداد قتامةً يومًا بعد يوم.

تقرير مراسل كوردستان24 في غزة بهاء الطوباسي