الجهاد الإسلامي تؤكد اعتقال السلطات السورية اثنين من قادتها العسكريين

أربيل (كوردستان 24)- أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، الثلاثاء أن السلطات السورية تعتقل منذ أيام اثنين من قادتها دون توضيح الأسباب، مطالبة بالافراج عنهما.

وفي بيان موجّه الى "أهلنا وأبناء جلدتنا وأشقائنا في سوريا الحبيبة"، قالت سرايا القدس "ها قد مرّ اليوم الخامس ويقبع لديكم اثنان من خيرة كوادرنا"، هما "مسؤول الساحة السورية خالد خالد... ومسؤول اللجنة التنظيمية ياسر الزفري".

وأوضحت أنهما أوقفا من "دون توضيح عن أسباب الاعتقال وبطريقة لم نكن نتمنى أن نراها من إخوة لطالما كانت أرضهم حاضنة للمخلصين والأحرار الذين لم يتركوا عبر التاريخ محتل أو طاغية إلا وأهلكوه بغيرتهم على دينهم وعرضهم".

على مدى عقود، استضافت سوريا العديد من الفصائل الفلسطينية المناهضة لإسرائيل مثل حركة حماس والجهاد الإسلامي، والمنضوية ضمن "محور المقاومة" بقيادة إيران الحليفة للحكم السابق.

وأبقت الجهاد الإسلامي على وجودها في دمشق عقب إطاحة فصائل سورية معارضة تقودها هيئة تحرير الشام حكم بشار الأسد في الثامن من كانون الأول/ديسمبر.

وتولى زعيم الهيئة أحمد الشرع الذي كان يعرف باسمه الحركي "أبو محمّد الجولاني"، الرئاسة الانتقالية.

وفي آذار/مارس، أعلنت إسرائيل التي نفذت مئات الغارات الجوية في سوريا عقب سقوط الأسد، أنها شنّت غارة على دمشق استهدفت مقرا للجهاد الاسلامي.

والحركة هي من الفصائل التي تقاتل في غزة منذ اندلاع الحرب مع الدولة العبرية في القطاع الفلسطيني، عقب الهجوم الذي شنته حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وطالبت الحكومة السورية بـ"الإفراج عن إخواننا"، مشيرة الى أنهما "ممن كان لهم أثر كبير في العمل لقضية فلسطين العادلة وإغاثة أهلهم بالعمل الإنساني خلال السنوات العجاف التي مرت بها سوريا"، في إشارة الى النزاع الداخلي الذي بدأ في العام 2011.

وكانت الولايات المتحدة التي تصنّف فصائل فلسطينية مثل حماس والجهاد الإسلامي منظمات "إرهابية"، قد حضت السلطات الجديدة على أن "تنبذ تماما الإرهاب وتقمعه، وتستبعد المقاتلين الإرهابيين الأجانب من أي أدوار رسمية، وتمنع إيران ووكلاءها من استغلال الأراضي السورية"، وذلك لرفع العقوبات الغربية التي فرضت خلال عهد الأسد.