الجيش الإسرائيلي يعلن قصف أكثر من 50 هدفاً في لبنان خلال شهر آذار

فرق الطوارئ اللبنانية تطوق محيط حريق في موقع الغارات الإسرائيلية (فرانس برس)
فرق الطوارئ اللبنانية تطوق محيط حريق في موقع الغارات الإسرائيلية (فرانس برس)

أربيل (كوردستان 24)- أفاد الجيش الإسرائيلي الاثنين بأنه قصف أكثر من 50 "هدفا إرهابيا" في لبنان خلال الشهر الماضي، رغم إعلان وقف لإطلاق النار بينه وبين حزب الله في تشرين الثاني/نوفمبر الفائت.

وقال الجيش في بيان "خلال الشهر الفائت، قصف جيش الدفاع أكثر من 50 هدفا إرهابيا في لبنان. نفذت هذه الضربات إثر انتهاكات لوقف إطلاق النار والتفاهمات بين اسرائيل ولبنان، شكلت تهديدا لدولة إسرائيل ومواطنيها".

والأحد، قصفت إسرائيل ضاحية بيروت الجنوبية للمرة الثالثة منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار.

ودعا الرئيس اللبناني جوزاف عون على الفور الولايات المتحدة وفرنسا، الضامنتين لاتفاق وقف إطلاق النار، إلى أن "تتحملا مسؤولياتهما وتجبرا  إسرائيل على التوقف فورا عن اعتداءاتها".

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن الضربة استهدفت مستودعا يستخدمه حزب الله لتخزين "صواريخ دقيقة" ومنع مسلحي الحزب المدعوم من إيران من استخدام الضاحية الجنوبية لبيروت "كملاذ آمن".

وندد الحزب الاثنين بالضربة ووصفها بأنها "اعتداء" غير "مبرر".

رغم وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 27 تشرين الثاني/نوفمبر بعد شهرين من الحرب المفتوحة بين إسرائيل وحزب الله، فإن الجيش الإسرائيلي ينفذ بانتظام هجمات في لبنان، مدعيا استهداف مقاتلين وبنية أساسية للحزب الذي أضعفته الحرب بشدة ويقول إنه يلتزم وقف إطلاق النار.

ونص الاتفاق على انسحاب مقاتلي حزب الله من المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني في جنوب لبنان، وتفكيك بناه العسكرية فيها، في مقابل تعزيز الجيش وقوة الأمم المتحدة الموقتة (يونيفيل) لانتشارهما قرب الحدود مع اسرائيل.

ويطالب لبنان المجتمع الدولي بالضغط على اسرائيل لوقف هجماتها والانسحاب من خمسة مرتفعات في جنوب البلاد أبقت قواتها فيها بعد انقضاء مهلة انسحابها بموجب الاتفاق.

AFP