توم باراك: اتفاقية سايكس-بيكو سبب مآسي المنطقة ولن نكرر أخطاء الماضي

أربيل (كوردستان 24)- أكد المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم باراك، أن سقوط نظام الأسد يمثل فرصة لإعادة السلام إلى البلاد، مشيراً إلى أن الانقسامات التي فرضتها اتفاقيات مثل سايكس بيكو قبل قرن من الزمن كانت سبباً في مآسي المنطقة.

وقال باراك في تدوينة على حسابه على منصة إكس، اليوم الأحد 25 أيار 2025، "قبل قرن من الزمان، فرض الغرب خرائط، وانتدابات، وحدوداً مرسومة بالقلم، وحكماً أجنبياً"، مضيفاً: "قسّمت اتفاقية سايكس بيكو سوريا والمنطقة الأوسع لتحقيق المكاسب الإمبريالية وليس السلام. لقد كلف هذا الخطأ الأجيال الكثير، ولن نكرره مرة أخرى".

وأضاف: "لقد انتهى عصر التدخل الغربي، والمستقبل يكمن في الحلول الإقليمية، والشراكات، ودبلوماسية قائمة على الاحترام". 

وتابع: "كما أكد الرئيس دونالد ترامب في خطابه في الرياض بتاريخ 13 أيار: ولّت أيام التدخل الغربي التي كان يسافر فيها المتدخلون إلى الشرق الأوسط لإلقاء محاضرات عن كيفية العيش وإدارة شؤونكم الخاصة".

وأكد أن "مأساة سوريا وُلدت من الانقسام، ويجب أن تأتي نهضتها من خلال الكرامة والوحدة والاستثمار في شعبها، يبدأ ذلك بالحقيقة والمساءلة والعمل مع المنطقة وليس الالتفاف حولها".

وقال المبعوث الأمريكي: "نحن وتركيا والخليج وأوروبا نقف جنباً إلى جنب مع الشعب السوري نفسه"، مؤكداً أنه "هذه المرة ليس بالجنود والمحاضرات، أو الحدود الوهمية". 

وشدد على أنه "مع سقوط نظام الأسد أصبح الباب مفتوحاً للسلام، ومن خلال إلغاء العقوبات نُمكّن الشعب السوري أخيراً من فتح ذلك الباب واكتشاف طريق جديد للازدهار والأمن".