حماس: تسلمنا مقترحات من الوسطاء ونتعامل ب"مسؤولية عالية.. للوصول لاتفاق"

أربيل (كوردستان 24)- قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الأربعاء، إنها تناقش مقترحات تلقتها من الوسطاء لوقف إطلاق النار في غزة، غداة إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إسرائيل تؤيد هدنة لمدة 60 يوما في القطاع الذي دمرته الحرب.

أسفرت الحرب المستمرة منذ 21 شهرا عن تحويل القطاع المحاصر بمجمله إلى أنقاض وتسببت بأزمة إنسانية كارثية يعيشها سكانه البالغ عددهم 2,4 مليون نسمة، مع توسيع إسرائيل عملياتها وتكثيف ضرباتها التي أدت منذ صباح الأربعاء الى مقتل 33 فلسطينيا على الأقل وجرح العشرات، وبعضهم ممن كانوا ينتظرون المساعدات، بحسب الدفاع المدني.

دعا ترامب حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الثلاثاء الى قبول هدنة مدتها 60 يوما، مشيرا إلى أن إسرائيل وافقت على انجاز تفاصيل مثل هذا الإتفاق.

وبدون الإشارة مباشرة لتصريحات ترامب، قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر الأربعاء إن "الغالبية العظمى من الشعب والحكومة تؤيد اتفاقا يفضي إلى تحرير الرهائن" المحتجزين لدى الفصائل الفلسطينية في غزة.

وأضاف "يتعين عدم تفويت فرصة كهذه إن توافرت".

من جانبها، قالت حماس إنها تسلمت الأربعاء مقترحات من الوسطاء. وأضافت في بيان "إننا نتعامل بمسؤولية عالية ونجري مشاورات وطنية لمناقشة ما وصلنا من مقترحات الإخوة الوسطاء من أجل الوصول لاتفاق يضمن إنهاء العدوان وتحقيق الانسحاب وإغاثة شعبنا بشكل عاجل في قطاع غزة".

ميدانيا، أفاد المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل وكالة فرانس برس بأن الجهاز أحصى "33 شهيدا بينهم عدد من الأطفال والنساء وعشرات المصابين في غارات نفذها الاحتلال وبنيران جنده منذ فجر اليوم" الأربعاء.

وأكد أن هذا الغارات استهدفت بشكل خاص شققا ومنازل وخيما ومدرسة في مدينة غزة شمال القطاع وخيمة للنازحين في منطقة المواصي التي أمرت إسرائيل الفلسطينيين بالنزوح إليها في منطقة خان يونس في جنوب القطاع. فعلى الرغم من إعلانها منطقة آمنة في نهاية 2023، تتعرض المواصي للقصف المتكرر.

وأظهرت لقطات لوكالة فرانس برس خياما منهارة بينما يبحث فلسطينيون بين الركام على ما تبقى من متاعهم.

ورفع رجل كيس حفاضات أطفال متسائلا "هل هذا سلاح؟". وظهر كذلك مسعفون يعالجون أطفالا جرحى في باحة مستشفى ناصر في خان يونس. وبدت ملامح الذعر على وجوه الأطفال الذين استلقى بعضهم على الأسرّة بملابسهم المضرجة بالدماء.

 

المصدر: أ ف ب