اسرائيل تعلن القبض على أعضاء "خلية مدعومة من إيران" في جنوب سوريا
أربيل (كوردستان24)- قال الجيش الإسرائيلي الإثنين إنه ألقى القبض على عناصر خلية مدعومة من إيران في جنوب سوريا، في ثاني عملية من هذا النوع يُعلن عنها خلال أسبوع.
وقال الجيش في بيان إن قواته "أنهت عملية ليلية لإلقاء القبض على خلية كانت تُدار من قبل فيلق القدس الإيراني في منطقة تل كودنة جنوبي سوريا".
ويتبع فيلق القدس للحرس الثوري الإيراني وهو معني بالعمليات الخارجية وخصوصا دعم المجموعات الحليفة لإيران والمناهضة لإسرائيل في الشرق الأوسط مثل حزب الله اللبناني وحماس الفلسطينية.
وفجر 13 حزيران/يونيو، أطلقت إسرائيل حربا مع إيران استمرت 12 يوما، بتنفيذها هجوما مباغتا على الجمهورية الإسلامية استهدف مواقع عسكرية ونووية وتخللته عمليات اغتيال لقادة عسكريين وعلماء نوويين، معلنة عزمها على منع إيران من امتلاك القنبلة النووية.
وأضاف البيان "للمرة الثانية خلال أسبوع... أنهت القوات عملية ليلية دقيقة وألقت القبض على عدد من العناصر الذين شكّلوا تهديدا في المنطقة".
ولم يصدر تأكيد رسمي مباشر من الجانب السوري بشأن العملية.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات إسرائيلية داهمت فجر الإثنين قرية في ريف القنيطرة جنوب سوريا، "ونفّذت حملة تفتيش طالت عدداً من المنازل، انتهت باعتقال مواطنين شقيقين بعد تفتيش منزل عائلتهما".
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن الأربعاء القبض على عناصر "خلية" مرتبطة بإيران عبر "عملية خاصة" في جنوب سوريا، بينما أكد الاعلام الرسمي في دمشق أن ثلاثة أشخاص "اعتقلوا" في ريف القنيطرة.
وفي 12 حزيران/يونيو، أفادت وزارة الداخلية السورية بمقتل مدني و"اختطاف" سبعة أشخاص خلال عملية توغّل اسرائيلية جنوب دمشق، مندّدة بـ"انتهاك صارخ" للسيادة، بعدما أعلن جيش الدولة العبرية تنفيذ عملية و"إلقاء القبض" على أشخاص قال إنهم مرتبطون بحركة حماس الفلسطينية.
وعقب سقوط الرئيس السوري بشار الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024 بعد حرب أهلية استمرّت أكثر من 13 عاما، تقدمت القوات الإسرائيلية إلى المنطقة العازلة المنزوعة السلاح في الجولان، وشنّت مئات الغارات الجوية على مواقع عسكرية سورية، قالت إن هدفها الحؤول دون استحواذ السلطات الجديدة على ترسانة الجيش السوري السابق وانتشار أنشطة "إرهابية" في هذه المنطقة الاستراتيجية.
وأعلنت إسرائيل أنها "مهتمة" بتطبيع علاقاتها مع سوريا ولبنان، مؤكدة أنها لن تتخلى عن الجولان السوري الذي احتلت أجزاء واسعة منه في حرب عام 1967 وضمّتها في 1981، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي باستثناء الولايات المتحدة، وسيبقى "جزءا لا يتجزأ" من إسرائيل في أي اتفاق سلام محتمل.
AFP