رامي عبدالرحمن لـ كوردستان24: ارتفاع حصيلة الاشتباكات في السويداء الى 89 قتيلا

أربيل (كوردستان24)- قتل 89 شخصا في الاشتباكات الدائرة في السويداء في جنوب سوريا بين مقاتلين دروز ومسلحين من البدو، بحسب حصيلة جديدة أوردها المرصد السوري لحقوق الإنسان الاثنين.

وقال المرصد إن القتلى هم 46 مقاتلا درزيا وأربعة مدنيين من السويداء، و18 مقاتلا من البدو، و14 من قوات الأمن، وسبعة أشخاص مجهولي الهوية بلباس عسكري. وكانت حصيلة سابقة للمصدر ذاته أفادت بسقوط 64 قتيلا.

وقال مدير المرصد السوري رامي عبدالرحمن لـ كوردستان24: تتواصل الاشتباكات العنيفة في الريف الغربي من محافظة السويداء، لليوم الثاني على التوالي، حيث تتركز المعارك عند محور قرية كناكر، وفي بلدتي الثعلة والمزرعة، وسط مقاومة تبديها المجموعات الدرزية في وجه القوات المهاجمة التي تضم عشائر البدو وتشكيلات من وزارتي الدفاع والداخلية السورية.

وأضاف: بالتوازي مع الاشتباكات حلقت طائرة حربية إسرائيلية في أجواء المنطقة، وأطلقت بالونات حرارية، وسمع دوي انفجارات لم يتم التأكد إذا ماكان نتيجة استهداف إسرائيلي، أو أصوات قذائف الأسلحة الثقيلة خلال الاشتباكات.

وتابع: مع استمرار الاشتباكات تعمل الكوادر الطبية بكامل طاقتها في ظل النقص الحاد في المستلزمات الطبية وتزايد أعداد الجرحى حيث بلغ عددهم نحو 200 مصاب وصلوا إلى المشفى الوطني في السويداء منذ صباح أمس الأحد.

وأردق: ارتفعت حصيلة الضحايا جراء الاشتباكات المسلحة والقصف المتبادل في محافظة السويداء منذ صباح الأحد 13 تموز، إلى 89 قتيلاً، بينهم طفلان وسيدتين، وهم: 50 من أبناء السويداء بينهم طفلين وسيدتين، و18 من بدو السويداء، 14 من وزارة الدفاع و7 مجهولي الهوية يرتدون الزي العسكري بالإضافة إلى عشرات الجرحى، بينهم أطفال وبعضهم بحالات حرجة.

ودفعت وزارة الدفاع السورية تعزيزات عسكرية كبيرة إلى السويداء بعيدا عن الإعلام، وأوعزت إلى وحداتها في حمص ودمشق التوجه إلى السويداء، في حادثة تشابه ماجرى في الساحل السوري خلال آذار الماضي.

تتواصل الاشتباكات في محافظة السويداء بين مجموعات عشائر البدو وعناصر وزارتي الدفاع والداخلية من جهة، ومسلحين دروز من أبناء السويداء من جهة أخرى، في الجهة الغربية من المحافظة، منذ يوم الأحد 13 تموز، وحتى اليوم، حيث اندلعت اشتباكات الأعنف صباح اليوم الإثنين، بعد هجوم مسلّح تنفّذه مجموعات من أبناء عشائر البدو بمشاركة عناصر من وزارتي الدفاع والداخلية انطلاقاً من ريف درعا الشرقي، مستهدفة عدداً من قرى ريف السويداء الغربي.

وخلال الساعات الماضية، دفعت وزارة الدفاع السورية بتعزيزات عسكرية إلى السويداء، تضم مختلف أنواع الأسلحة وعشرات العناصر، بهدف دعم الحواجز الأمنية التي تعرضت للهجوم، في وقت تشارك فيه بعض تشكيلات الوزارة فعلياً في القتال ضد المسلحين من أبناء السويداء في ريف المحافظة.

ويأتي هذا التصعيد على خلفية حوادث احتجاز متبادل بين مسلحين محليين وعشائر من المنطقة، عقب اعتداء تعرّض له شاب من أبناء السويداء على يد مجموعة من أبناء العشائر قرب المسمية، حيث تعرّض للضرب والسلب قبل أن يُطلق سراحه بحالة حرجة. ورداً على الحادثة، احتجز أبناء المحافظة أفراداً من العشائر، ما دفع الأخيرة إلى نصب حاجز في حي المقوس واحتجاز أشخاص من المسلحين المحليين، بالتزامن مع قطع الطريق الرئيسي.