محلل سياسي يحذر: انسحاب الكورد من العملية السياسية قد يؤدي إلى فشل الانتخابات

أربيل (كوردستان24)- أشار المحلل السياسي نجم القصاب، إلى أنه يجب أن لا يكون المواطن ضحية لأي خلاف سياسي، ويجب أن تكون هناك اتفاقيات تضمن توفير رواتب موظفي إقليم كوردستان لسنوات، مؤكداً أن إطالة الأزمة سيفاقم الأوضاع وانهيار العملية السياسية.

وقال القصاب لـ كوردستان24: اليوم الثلاثاء 15 تموز 2025، إن الرعاق لديه تمثيل برلماني، وعلى النواب الكورد أن يكونوا حلقة وصل بين مجلس النواب والمواطنين، وأن يوضحوا لموظفي كوردستان ما يحدث".

وتوقع البت بإرسال رواتب موظفين إقليم كوردستان، خلال جلسة مجلس الوزراء اليوم، على هيئة سلف، إلى حين إجراء تفاهم وتفاوض مع الإقليم".

وحذر القصاب من أن إطالة الأزمة سيؤدي إلى انهيار العملية السياسية، حيث سيؤدي انسحاب الكورد أو الحزب الديمقراطي الكوردستاني، من العملية السياسية الى فشل الانتخابات المقبلة.

وعقد الاتحاد الوطني الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني، يوم الاثنين 14 يوليو 2025، اجتماعًا وصف بـ"الجيد للغاية"، ناقش فيه الجانبان ملفات مالية مهمة تخص إقليم كوردستان، في مقدمتها رواتب المواطنين.

وفي تصريح خاص لـ كوردستان24، أوضح عماد أحمد، عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني وعضو وفد الحزب في الاجتماع، أن الطرفين اتفقا على معظم القضايا المتعلقة بالمستحقات المالية ورواتب الإقليم.

مؤكداً أن الجانبين تبنيا سياسة موحدة في التعامل مع الحكومة الاتحادية في بغداد.

وأشار أحمد إلى أن الجانبين اتفقا، سواء من خلال زيارات منفصلة أو مشتركة إلى بغداد، على الحفاظ على موقف واحد ورؤية موحدة تصون مصالح إقليم كوردستان.

وأكد أن الاجتماع خصص معظم وقته لمناقشة ملف رواتب المواطنين، والحقوق والمستحقات المالية، بما يسهم في حماية الحقوق المعيشية لشعب كوردستان.