باراك يحضّ جميع الأطراف على التراجع بعد أعمال العنف الدامية في سوريا
أربيل (كوردستان 24)- حضّ المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم باراك، اليوم الأربعاء، جميع الأطراف على التراجع والانخراط في حوار يفضي إلى وقف دائم لإطلاق النار، بعيد تحذير إسرائيل السلطة الانتقالية من مغبّة التعرض للدروز في السويداء وشنّها ضربات عدة قرب رئاسة الأركان العسكرية.
وفي منشور على منصة إكس، كتب باراك "ندين بشدة العنف ضد المدنيين في السويداء"، مضيفاً "على جميع الأطراف التراجع والانخراط في حوار هادف يفضي إلى وقف إطلاق نار دائم"، مشدداً على ضرورة "محاسبة المرتكبين".
في السياق ذاته، استهدفت سلسلة ضربات إسرائيلية، اليوم الأربعاء، محيط مبنى رئاسة الأركان في دمشق، وفق ما أفاد التلفزيون الرسمي السوري.
وأورد التلفزيون الرسمي "عدوان جديد لطيران الاحتلال الاسرائيلي في ساحة الأمويين قرب مبنى رئاسة الأركان وسط دمشق"، في ثالث استهداف للمكان الأربعاء.
وأظهر البثّ المباشر لقناة الجزيرة القطرية حزاما من الغارات استهدف مجمّع هيئة الأركان العسكرية، تصاعدت على أثره سحب الدخان، وأدت إلى تصدّع وتضرر أجزاء من المبنى.
وأفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) عن "وقوع عدد من الإصابات جراء غارات الاحتلال الإسرائيلي التي استهدفت العاصمة دمشق".
وكان التلفزيون الرسمي قد أفاد قبيل الضربات الأخيرة عن "عدوان لطيران الاحتلال الإسرائيلي قرب مبنى رئاسة الأركان في ساحة الأمويين بدمشق".
وأعلن الجيش الاسرائيلي في وقت سابق أنه "أغار... على بوابة الدخول إلى مجمع الأركان العامة التابع للنظام السوري في منطقة دمشق".
وأفاد التلفزيون السوري الرسمي بوجود "جريحين مدنيين جراء عدوان للاحتلال الإسرائيلي وسط العاصمة دمشق" بعد الغارة الأولى قرب مبنى رئاسة الأركان.
وحذّر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس سوريا الأربعاء من "ضربات موجعة" قد تتعرض لها بسبب المواجهات الدامية التي تشهدها مدينة السويداء ذات الغالبية الدرزية.
وقال كاتس "الرسائل إلى دمشق انتهت، الآن وقت الضربات الموجعة"، متوعداً بأن يعمل الجيش الإسرائيلي "بقوة" في السويداء في جنوب سوريا "لتصفية القوات التي هاجمت الدروز حتى انسحابها الكامل".
المصدر: فرانس برس