إسرائيل تقول إنه سيتم استئناف عمليات إسقاط المساعدات جوا في غزة
أربيل (كوردستان24)- قال الجيش الإسرائيلي السبت إن عمليات إسقاط المساعدات جوا في غزة ستستأنف خلال الليل وإنه سيعمل على إنشاء ممرات إنسانية لضمان النقل الآمن لقوافل الأمم المتحدة المحملة بالطعام والأدوية.
وأورد الجيش في بيان أن عمليات الإسقاط التي تنفذها دول أجنبية ستستأنف ليل السبت "كجزء من الجهود الجارية للسماح بدخول المساعدات إلى غزة وتسهيل دخولها"، مضيفا أن عمليات الإسقاط الأولى ستشمل سبع حمولات تحتوي على الدقيق والسكر وأغذية معلبة وفرتها منظمات دولية.
في الأثناء، تقترب سفينة تحمل مساعدات وناشطين مؤيدين للفلسطينيين من ساحل غزة، بهدف الرسو على شواطئ القطاع في تحدّ للحصار الإسرائيلي.
وكانت سفينة "حنظلة" التي غادرت سيراكوز في صقلية محملة بإمدادات طبية وأغذية وأدوية، على بعد 105 أميال بحرية (194 كيلومترا) من غزة السبت، وفقا لأسطول الحرية المنظم للعملية.
فرضت إسرائيل التي تحاصر قطاع غزة منذ بدء الحرب في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، حصارا شاملا على القطاع في أوائل آذار/مارس ولم تخفّفه إلا جزئيا في أواخر أيار/مايو، ما أدى إلى نقص حاد في الغذاء والدواء وغيرها من السلع الأساسية.
وتحذّر الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية من ارتفاع معدلات سوء التغذية بين الأطفال وخطر مجاعة واسعة النطاق بين سكان القطاع الذين يزيد عددهم على مليوني نسمة.
وأعلنت بريطانيا السبت أنها تستعد لإسقاط المساعدات وإجلاء "الأطفال الذين يحتاجون إلى رعاية طبية"، بالتعاون مع "شركاء مثل الأردن".
بدورها، أعلنت الإمارات أنها ستستأنف عمليات إنزال المساعدات بالمظلات "على الفور".
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي السبت إن عمليات إسقاط المساعدات جوا في غزة ستستأنف خلال الليل وإنه سيعمل على إنشاء ممرات إنسانية لضمان النقل الآمن لقوافل الأمم المتحدة المحملة بالطعام والأدوية.
وأورد الجيش في بيان أن عمليات الإسقاط التي تنفذها دول أجنبية ستستأنف ليل السبت "كجزء من الجهود الجارية للسماح بدخول المساعدات إلى غزة وتسهيل دخولها"، مضيفا أن عمليات الإسقاط الأولى ستشمل سبع حمولات تحتوي على الدقيق والسكر وأغذية معلبة وفرتها منظمات دولية.
وكان مسؤول إسرائيلي قد صرح في اليوم السابق بأن عمليات إسقاط المساعدات الإنسانية سوف تستأنف سريعا "بالتنسيق مع الإمارات العربية المتحدة والأردن".
وحثّت باريس وبرلين ولندن الجمعة إسرائيل على "رفع القيود المفروضة على تسليم المساعدات فورا".
كما أكد ملك الأردن عبد الله الثاني في اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت "ضرورة بذل كل الجهود لوقف الحرب على غزة" و"ضمان تدفق المساعدات" لجميع مناطق القطاع، وفق بيان للديوان الملكي.
- "مكلفة وغير فاعلة" -
شاركت الإمارات والأردن وفرنسا ودول أخرى في عمليات إسقاط طرود إغاثة في غزة عام 2024، وقد اعتبرت أحيانا خطيرة كما تتطلب لوجستيات معقدة لكمية محدودة من المساعدات. وأكد العديد من المسؤولين الإنسانيين آنذاك أنها لا يمكن أن تكون بديلا عن إيصال المساعدات برا.
في هذا الصدد، قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني السبت إن استئناف عمليات الإنزال الجوي للمساعدات يمثل استجابة "غير فاعلة" للكارثة الإنسانية المستمرة.
وكتب لازاريني على منصة إكس "لن تنهي عمليات الإسقاط من الجو خطر المجاعة المتفاقم. إنها مكلفة وغير فاعلة ويمكن حتى أن تقتل مدنيين يتضورون جوعا".
وأعلن الدفاع المدني السبت مقتل 40 شخصا بينهم أطفال، في غارات إسرائيلية طالت خصوصا مدينة غزة شمالا، ومنطقة خان يونس جنوبا، ومخيم النصيرات وسط القطاع.
كما أشار الدفاع المدني إلى مقتل 14 شخصا بنيران القوات الإسرائيلية أثناء الانتظار للحصول على مساعدات إنسانية، وذلك في ستة حوادث مختلفة في شمال ووسط وجنوب القطاع، بما في ذلك تسعة أشخاص في حادث واحد في محور موراغ في جنوب غزة.
وبحسب شهود عيان، فقد تجمّع عدة آلاف الأشخاص بهدف الحصول على مساعدات غذائية.
وذكر شاهد العيان أبو سمير حمودة (42 عاما) أن الجيش الإسرائيلي أطلق النار "باتجاه المواطنين عندما حاولوا الاقتراب من الحاجز العسكري" الإسرائيلي في منطقة زيكيم شمال غرب منطقة السودانية.
وقال الجيش الإسرائيلي، ردا على سؤال لفرانس برس عن هذا الأمر، إنّه ينظر في المسألة.
وأشار في بيان منفصل إلى أنّه يواصل عملياته في غزة، موضحا أنّه استهدف أعضاء في "خلية إرهابية زرعوا عبوة ناسفة لاستهداف عسكريين".
وأضاف الجيش الإسرائيلي أنّه خلال 24 ساعة "ضرب سلاح الجو أكثر من 100 هدف إرهابي في قطاع غزة".
اندلعت الحرب إثر الهجوم غير المسبوق الذي نفذته حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 على جنوب إسرائيل وأسفر عن مقتل 1219 شخصا، معظمهم من المدنيين، وفقا لتعداد وكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام رسمية.
وردّت إسرائيل بشن حرب مدمّرة قتل فيها 59733 فلسطينيا في قطاع غزة غالبيتهم مدنيون، وفق أحدث حصيلة لوزارة الصحة التي تديرها حماس وتعتبرها الأمم المتحدة موثوقة.
AFP