تحذيرٌ من محاولات تعريب المسيحيين في العراق.. نائبان يوجهان انتقادات حادة لبابليون

أربيل (كوردستان 24)- وجّه النائبان في برلمان إقليم كوردستان، جيمس حسدو هيدو ورامي نوري سياوش، رسالةً إلى السلطات الاتحادية انتقدا فيها حركة بابليون بسبب فرض القومية العربية في استمارة التقديم إلى المعهد العالي للتطوير الأمني والإداري التابع لكلية الشرطة ومعهد إعداد مفوضي الشرطة.

وأعرب النائبان في الرسالة الموجهة إلى رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ووزير الداخلية والرأي العام العراقي، عن قلقهما من فرض حركة بابليون تحديد القومية العربية ضمن استمارة التقديم إلى المعهد المذكور.

وجاء في نص الرسالة: 

اطلعنا، بقلق على منشور لحركة بابليون على التواصل الاجتماعي يدعو فيه أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري و الأرمني ممن يرغب بالتقديم إلى المعهد العالي للتطوير الأمني والإداري التابع لكلية الشرطة ومعهد إعداد مفوضي الشرطة بملأ استمارة التقديم ، لكن ، شرط ان يُكتب في حقل القومية (عربي)! 

وأضافا: عند التمعن في استمارة التقديم، تبينّا ان الاستمارة من الاساس لم تطرح خيار للقوميات والإثنيات المنصوص عليها في المواد (٣) و (١٢٥) من الدستور الفدرالي، بل ألزمتها بثلاثة خيارات و لا اي منها كان الكلداني السرياني الآشوري والأرمني!.

وأكد النائبان "إن هذا التجاوز الصارخ على وجودنا و هذه النظرة الاقصائية هي التي كانت من اهم اسباب افراغ البلاد من سكانها الاصليين، و استمرار هذا الإقصاء رسالة واضحة لمن تبقى بأن يغادر ارضه لأنه ببساطة غير معترف به".

وقالا: أما عن حركة بابليون وزعيمها ريان الكلداني فإن اليوم كما في أيامٍ كُثر تضع نفسها مرة اخرى وسيلة رخيصة بيد محاولات تذويب وإقصاء هذا الشعب الاصيل وهذا ليس بالغريب عن الحركة و زعيمها، فمحاولات تعريب شعبنا و إقصاء لغتنا واعتماد العربية لغة تداول محلها والتهجم على الكنيسة ورئاستها وخنق سهل نينوى وسكانه بالترويع والتهديد بقطع الأرزاق واخيرا وليس اخراً فرض الهوية العربية على شعبنا في الاستحقاقات الرسمية هي كلها حلقات في مسلسل تمثله الحركة وحلقته الأخيرة تنتهي باقتلاع شعبنا الكلداني السرياني الآشوري والأرمني من جذوره وإهداء ارضه وتاريخه ووجوده هدية لاسيادهم و أولياء نعمتهم.

وأضافا: نقول كل العيب والعار لمن يكون وسيلة بيد الغريب ضد شعبه ولن تنسى اجيال شعبنا ما تفعلونه دون حياء و خجل ، الإبادة الجماعية بحق شعبنا مستمرة بأوجه كثيرة، و سلاح الانصهار القومية و إلغاء الهوية اكثر فتكاً من رصاص الظالمين، لكن ثقوا ان شعبنا باقٍ في ارضه و هويته كلدانية سريانية آشورية و ارمنية لا غير و سوف تبقى كذلك، لا عدو و لا عميل يستطيعان محو هذه الحقيقة.

وكان مكتب حركة بابليون فرع قره قوش الحمدانية دعت على صفحتها الرسمية على الفيسبوك جميع المواطنين من المكون المسيحي الراغبين بالتقديم إلى المؤسسات الأمنية التأكيد عند تعبئة الاستمارة على اختيار: القومية: عربي- الديانة: مسيحية.