ترميم جامع القلعة الكبير في أربيل يشارف على الانتهاء

أربيل (كوردستان 24)- وصلت أعمال ترميم جامع القلعة الكبير في أربيل إلى مراحلها النهائية، إذ يُعد من أقدم المساجد في كوردستان والعالم. وتتم أعمال الترميم وفق معايير منظمة اليونسكو، مع الحفاظ على الطراز المعماري الكوردي الأصيل. ويشرف على المشروع مهندسون وخبراء آثار محليون، حيث شمل الترميم المسجد وغرفه وساحاته وأقسامه الأخرى، مع الحفاظ على شكله التاريخي.

وقال الخبير الأثري هيژا زاهر لكوردستان24: النقوش المستخدمة في القلعة هي نفسها التي اعتمدناها في ترميم المسجد، لما تحمله من دلالات معمارية كوردية ودينية مميزة.

وأكد أنه "وفق الدراسات، يعد هذا المسجد رابع أقدم مسجد في العالم".

يعود تاريخ إنشاء جامع القلعة الكبير إلى عام 730 ميلادي (24 هـ)، في عهد الخليفة عمر، على يد عتبة بن فرقد السلمي. ومن المقرر أن تُقام خطبة وصلاة الجمعة في المسجد بعد اكتمال الترميم.

وأكد محمد مفتي، إمام وخطيب الجامع، أن عائلة ملا أفندي تشرف على إدارة المسجد منذ 400 عام.

مضيفاً في تصريحٍ لـ كوردستان24، أنه بمجرد الانتهاء من أعمال الترميم، سيفتح المسجد أبوابه مجدداً للصلاة والخطبة وحلقات تعليم القرآن.

ويشير علماء الآثار إلى أن جامع القلعة الكبير في أربيل يعد من أقدم المساجد على مستوى العالم وكوردستان، وأنه بعد استكمال عملية ترميم القلعة، سيصبح المسجد أحد أبرز المعالم الدينية السياحية في مدينة أربيل.