232 عائلة عراقية تغادر مخيم الهول
أربيل (كوردستان24)- غادرت، الخميس، 232 عائلة عراقية تضم 850 شخصاً مخيم الهول للاجئين جنوبي مدينة الحسكة شمال شرقي سوريا، ضمن إطار العودة الطوعية للاجئين، بالتنسيق بين الإدارة الذاتية والحكومة العراقية.
وتعد هذه رحلة التاسع والعشرين من نوعها منذ بداية ترحيل اللاجئين العراقيين إلى بلدهم، والثانية عشرة من نوعها منذ مطلع العام الجاري، وفق إدارة المخيم.
وخلال الشهر المنصرم، شهد مخيم الهول الواقع في ريف الحسكة عملية إخلاء جديدة، تمثلت بخروج 233 عائلة عراقية مؤلفة من 812 شخصاً، باتجاه مخيم الجدعة العراقي داخل الأراضي العراقية، في إطار التنسيق المشترك بين الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا والحكومة العراقية، وبإشراف مباشر من التحالف الدولي.
وتأتي هذه الخطوة ضمن الجهود المستمرة لتخفيف الضغط عن مخيم الهول الذي يضم آلاف النازحين من جنسيات متعددة، وتحقيق تقدم في ملف إعادة العائلات إلى بلدانها الأصلية.
وبحسب المصادر، فإن عمليات المغادرة تتم بعد دراسة ملفات العائلات والتحقق من عدم ارتباطها بأي أنشطة متطرفة.
وغادرت دفعة جديدة من النازحين مخيم الهول الواقع في ريف الحسكة الشرقي، وضمّت الدفعة 127 شخصًا، موزعين على 36 عائلة، ينحدرون من محافظات حلب وإدلب والرقة وريفها، وذلك ضمن إطار عمليات الإخلاء المستمرة التي تُنفذ بالتنسيق بين الإدارة الذاتية وشيوخ ووجهاء العشائر.
وتهدف هذه الإجراءات إلى تفريغ المخيم تدريجيًا من العائلات السورية الراغبة بالعودة إلى مناطقها، في ظل ظروف إنسانية وأمنية معقدة يعيشها قاطنو المخيم، الذي يُعد من أخطر المخيمات في سوريا بسبب تواجد عناصر سابقين من تنظيم “الدولة الإسلامية” وعائلاتهم.
وفي نهاية تموز/يوليو الماضي، غادرت 233 عائلة عراقية تضم أكثر من 800 شخص المخيم، وفق التنسيق لاستعادة اللاجئين العراقيين، حيث كانت الرحلة الحادية عشر من نوعها منذ مطلع العام.
وشهدت المخيمات القابعة ضمن مناطق الإدارة الذاتية، خلال شهر أيار، سلسلة من التحركات على المستويين الإنساني والأمني، من عمليات تسليم معتقلين ورعايا أجانب إلى دولهم، تسهيلات في عودة النازحين والمهجرين إلى مناطقهم الأصلية، مروراً بزيارات رسمية لوفد من الحكومة السورية الجديدة، مخيم الهول الواقع بريف الحسكة الشرقي، برفقة وفد من قوات “التحالف الدولي”، في زيارة هي الأولى من نوعها بهدف بحث أوضاع السوريين القاطنين داخل المخيم.
وفي هذا السياق، جاءت التحركات التي شهدها الشهر كجزء من جهود أوسع تُبذل لتقليل الضغط عن المخيمات المكتظة، وإعادة تنظيم ملف المحتجزين.
وخلال شهر أيار، خرجت 358 عائلة، تضم 1307 فرداً، من عدة مخيمات في شمال وشرق سوريا، من بينهم 35 عائلة من أبناء مدينة حمص و224 عائلة من عائلات “التنظيم”، كانت قد هُجّرت من مناطقها خلال سنوات الحرب والنزاع في عهد النظام السابق.
كما تم تسليم خمسة من حاملي الجنسية الألمانية (سيدة وأربعة أطفال) إلى وفد ألماني رسمي، إضافة إلى ترحيل 40 عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية” إلى العراق لمحاكمتهم هناك، وسط إجراءات أمنية مشددة وبإشراف من قوات “التحالف الدولي”.