تحت وطأة الحصار والقصف.. إيزيديو حلب يناشدون المجتمع الدولي لمنع إبادة جماعية جديدة
أربيل (كوردستان24)- أطلق أبناء المكون الإيزيدي القاطنون في حيي "الشيخ مقصود" و"الأشرفية" بمدينة حلب، نداء استغاثة عاجلاً إلى الجهات الدينية والسياسية والحقوقية، محذرين من تعرض نحو 1200 عائلة لإبادة جماعية وعمليات تهجير قسري نتيجة القصف والحصار المستمر على الحيين.
ووجهت العائلات الإيزيدية نداءها إلى كل من المجلس الروحي الإيزيدي الأعلى في العراق، والنواب الإيزيديين في البرلمان العراقي، بالإضافة إلى المنظمات الحقوقية والمدنية الدولية والمحلية، للمطالبة بتدخل فوري لإنقاذهم.
وجاء في نص البيان: "نطالبكم بالتدخل العاجل والتواصل مع الأطراف المعنية في سوريا، والمجتمع الدولي، والمنظمات المختصة بالشؤون الإنسانية وحماية حقوق الأقليات، لمنع حدوث مجزرة بحق الإيزيديين المحاصرين والنازحين في حيي الشيخ مقصود والأشرفية".
وعبرت العائلات في مناشدتها عن قلقها البالغ من تكرار السيناريوهات المأساوية التي شهدتها مناطق أخرى مثل السويداء والساحل السوري، مؤكدين خشيتهم من أن يواجهوا المصير نفسه بسبب انتماءاتهم الدينية.
واختتم النداء بالقول: "نأمل منكم الاستجابة السريعة لمطالبنا، والعمل بكل الوسائل الممكنة لحماية أهالينا وضمان سلامتهم، ومنع وقوع كارثة إنسانية جديدة تستهدف المكون الإيزيدي".
تأتي هذه الاستغاثة في ظل أوضاع ميدانية متأزمة تسببت في نزوح آلاف المدنيين ووقوع إصابات نتيجة القصف، مما يضع حياة الأقليات الدينية في تلك المناطق على المحك.