قوى الأمن الداخلي في حلب تُحبط هجوماً واسعاً وتُكبد المهاجمين خسائر فادحة

أربيل (كوردستان24)- أعلنت قوى الأمن الداخلي في مدينة حلب، اليوم الخميس، عن تمكنها من صد هجوم بري وجوي واسع النطاق شنته فصائل مسلحة تابعة للحكومة السورية، استهدف حيي "شيخ مقصود" و"الأشرفية"، مؤكدة إلحاق خسائر بشرية ومادية جسيمة بالقوات المهاجمة.

وفي تفاصيل الميدان، بدأ الهجوم فجر اليوم الخميس، 8 كانون الثاني/يناير، عقب ثلاثة أيام من القصف الصاروخي والمدفعي المكثف باستخدام الدبابات وراجمات "غراد" على المناطق السكنية. واشترك في الهجوم البري أكثر من 60 دبابة ومدرعة وآلاف المسلحين، بدعم مباشر من الطائرات المسيرة الانتحارية.

وأفادت المصادر العسكرية بأن اشتباكات عنيفة دارت على جبهات "الأشرفية"، "الكاستيلو"، ومنطقة "المقابر"، حيث واجهت القوات المهاجمة مقاومة شرسة أدت إلى تدمير دبابة وخمس عربات عسكرية بالكامل، بالإضافة إلى إسقاط 7 طائرات مسيرة انتحارية (كاميكازي). كما أسفرت المواجهات عن مقتل العشرات من المسلحين المهاجمين، مما أجبر من تبقى منهم على التراجع والفرار من ساحة المعركة.

واعتبرت القوى الأمنية في حلب أن هذا التصعيد الخطير يندرج ضمن مخططات تهدف إلى السيطرة على الأحياء ذات الغالبية الكردية وتهجير سكانها قسرياً. وأكدت في بيانها أن الهجوم "لا يستند إلى أي مبررات قانونية أو عسكرية"، محملة حكومة تسيير الأعمال السورية المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع الأمنية وتعريض حياة المدنيين للخطر.

ويعكس إفشال هذا الهجوم الواسع، بحسب مراقبين، مستوى الجاهزية العالية للقوات المدافعة في التصدي للخطط العسكرية الرامية للسيطرة على المناطق المأهولة في حلب باستخدام القوة المفرطة والسلاح الثقيل.