كونفيدرالية الجالية الكوردستانية تطالب بحماية دولية للكورد في حلب وتحذر من كارثة إنسانية
أربيل (كوردستان24)- حذرت كونفيدرالية الجالية الكوردستانية، في بيان رسمي، من تدهور الأوضاع الإنسانية في حيي "الشيخ مقصود" و"الأشرفية" بمدينة حلب السورية، منددةً بالهجمات العسكرية التي يشنها الجيش السوري والجماعات المسلحة المتطرفة ضد المواطنين الكورد.
وأعربت الكونفيدرالية في بيانها الصادر اليوم، 8 كانون الثاني/يناير 2026، عن قلقها العميق إزاء ما وصفته بـ "الهجمات العنصرية"، معلنةً في الوقت ذاته دعمها الكامل للمواقف التاريخية والقومية للرئيس مسعود بارزاني، وواصفةً رؤيته بأنها "ضرورة ملحة" لحماية الوجود الكوردي في "روج آفا" (غرب كوردستان) في ظل الظروف الراهنة.
وجهت الكونفيدرالية نداءً عاجلاً إلى الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، والدول الديمقراطية، للتدخل السريع ووضع حد لعمليات القتل والتهجير القسري التي يتعرض لها الشعب الكوردي. وشدد البيان على أن المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لمنع أي محاولات "إبادة"، مؤكداً أن حماية أرواح الأبرياء يجب أن تتقدم على جميع المصالح السياسية.
ثمنت الكونفيدرالية عالياً رسالة الرئيس مسعود بارزاني الداعمة للحقوق المشروعة للكورد، وأشارت إلى أن رؤيته الهادفة لـ "تجنيب الكورد الصراعات الجانبية ومنع نشوب فتن قومية مع العرب" تمثل خارطة طريق حكيمة لحماية المصالح العليا للأمة الكوردية ومنع وقوع المزيد من المآسي.
وفي ظل التغيرات العسكرية المتسارعة والحصار المفروض على المناطق الكوردية في شمال سوريا، دعت الكونفيدرالية جميع القوى الكوردستانية إلى توحيد خطابها ومواقفها في هذه اللحظة الحساسة، وتقديم كل أشكال الدعم والمساندة لأهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية الصامدين.
واختتمت كونفيدرالية الجالية الكوردستانية بيانها بالتأكيد على التزامها بدورها كمظلة وطنية لكورد المهجر، ومواصلة جهودها لإيصال صوت المظلومين إلى مراكز القرار في أوروبا وأمريكا، مشددة على أن "الهوية القومية الكوردية لن تنكسر بقوة السلاح أو الحصار"، وأن النضال مستمر حتى نيل كافة الحقوق المشروعة وضمان الحرية والكرامة للكورد في كل مكان.