قلق أوروبي بعد تقارير عن فرار معتقلين من تنظيم الدولة الإسلامية بسوريا

أربيل (كوردستان24)- قال الاتحاد الأوروبي الجمعة إن التقارير عن فرار مقاتلين أجانب من تنظيم الدولة الإسلامية محتجزين في سوريا تمثل مصدر "قلق بالغ"، مضيفا أنه يراقب عملية نقل المعتقلين إلى العراق.

وقال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي أنور العنوني "إن عمليات الفرار المحتملة الأخيرة لمعتقلي داعش وسط اشتباكات تُثير قلقا بالغا" مضيفا "نحن نراقب الوضع عن كثب، بما في ذلك نقل المقاتلين المتبقين المعتقلين إلى العراق، بمن فيهم المقاتلون الإرهابيون الأجانب".

وقال الاتحاد الأوروبي الجمعة إن التقارير عن فرار مقاتلين أجانب من تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا تمثل مصدر "قلق بالغ".

وقال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي أنور العنوني "إن عمليات الفرار المحتملة الأخيرة لمعتقلي داعش وسط اشتباكات تُثير قلقا بالغا" مضيفا "نحن نراقب الوضع عن كثب، بما في ذلك نقل المقاتلين المتبقين المعتقلين إلى العراق، بمن فيهم المقاتلون الإرهابيون الأجانب".

قال مسؤولان أمنيان عراقيان لوكالة فرانس برس الجمعة إن الدفعة الأولى من معتقلي تنظيم الدولة الإسلامية الذين تسلّمتهم بغداد في إطار العملية الأميركية لنقلهم من سوريا، تضمّ أوروبيين كانوا قادة بارزين في التنظيم المتطرّف.

وقال أحد المسؤولَين إن المجموعة الأولى التي تسلّمها العراق الأربعاء، تضم "قادة في تنظيم الدولة الإسلامية وأبشع المجرمين ... من جنسيات مختلفة، أوروبيون وآسيويون وعرب وعراقيون".

وأشار المسؤول الثاني إلى أن المجموعة تضمّ "85 عراقيا و65 أجنبيا بينهم أوروبيون وسودانيون وصوماليون وأشخاص من دول القوقاز".

ونوّه إلى أن "جميعهم شاركوا في عمليات داعش في العراق" بما في ذلك خلال العام 2014 حين سيطر التنظيم الإرهابي على مساحات واسعة من العراق وسوريا، "وجميعهم على مستوى أمراء" التنظيم.

وقال المصدران إنهم يمكثون حاليا في سجن في بغداد

وتُشكّل هذه المجموعة أول دفعة من نحو سبعة آلاف معتقل من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) بدء نقلهم من سوريا إلى العراق، في خطوة هدفها "ضمان بقاء الإرهابيين في مرافق احتجاز مؤمنة".

جاء الإعلان عن خطة نقل عناصر التنظيم إلى العراق بعد إعلان المبعوث الأميركي إلى دمشق توم باراك أن دور قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في التصدي للتنظيم المتطرف قد انتهى.

لسنوات، شكلت واشنطن التي تقود التحالف الدولي ضد الجهاديين، الداعم الرئيسي للأكراد في قتال التنظيم حتى دحره من آخر مناطق سيطرته عام 2019.

ولكن عقب إطاحة حكم بشار الأسد قبل عام، أصبحت واشنطن داعما اساسيا للرئيس السوري أحمد الشرع ولجهوده في بسط سلطته على كامل البلاد بعد سنوات النزاع الطويلة.

وأصدرت محاكم عراقية في الأعوام الماضية أحكاما بالإعدام والسجن مدى الحياة في حق مدانين بالانتماء إلى "جماعة إرهابية" في قضايا إرهاب وقتل مئات من الأشخاص، بينهم فرنسيون.

ويمكث في سجون العراق آلاف العراقيين والأجانب المدانون بالانتماء للتنظيم.