مسؤول حكومي إيطالي "يصارع الموت" بعد اعتداء وحشي من 8 مهاجرين في قلب روما
أربيل (كوردستان24)- يخوض مسؤول رفيع في وزارة الشركات والصناعة الإيطالية معركة من أجل البقاء، بعد تعرضه لاعتداد وحشي من قبل ثمانية أشخاص خارج محطة "ترميني" المركزية في العاصمة روما، والتي تعد أكثر محاور النقل ازدحاماً في البلاد.
وقع الاعتداء الصادم في وضح النهار أمام المارة في المركز الرئيسي لوسائل النقل، حيث قام ثمانية أشخاص بمحاصرة المسؤول الحكومي والاعتداء عليه بالضرب المبرح، مما أدى إلى إصابته بجروح بليغة نُقل على إثرها إلى المستشفى، حيث وصفت حالته الصحية بالحرجة جداً.
أعلنت السلطات الإيطالية عن اعتقال أربعة مشتبه بهم حتى الآن، وكشفت التقارير الأولية أن المعتقلين يحملون جنسيات (مصر، تونس، موريشيوس، وبيرو). وفي غضون ذلك، تواصل قوات الشرطة عمليات بحث واسعة النطاق لإلقاء القبض على الأربعة الآخرين الذين ما زالوا فارين.
أكد المحققون أن الدوافع وراء الهجوم لا تزال غير واضحة؛ حيث لم يتم تحديد ما إذا كان الحادث يندرج تحت طائلة "عنف الشوارع العشوائي"، أم أنه كان هجوماً مستهدفاً ومخططاً له ضد المسؤول الحكومي نظراً لمنصبه.
تأتي هذه الحادثة في توقيت سياسي حساس للغاية، حيث تتبنى الحكومة الإيطالية الحالية سياسات صارمة بشأن الهجرة، وتدير حملات تركز على تعزيز الأمن والقانون. ويرى مراقبون أن تعرض مسؤول رسمي للضرب حتى الموت تقريباً في منطقة حيوية كمنطقة "ترميني" سيضع ضغوطاً قصوى على الحكومة، ومن المتوقع أن يؤدي الحادث إلى تأجيج الجدل المحتدم أصلاً حول ملفات الهجرة والأمن العام في إيطاليا.
المصدر: السلطات الإيطالية، Visegrad24