وزير الخارجية الألماني يقلل من خطر هجوم أميركي على غرينلاند لضمها
أربيل (كوردستان24)- قلّل وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول الاثنين من خطر شن الولايات المتحدة هجوما على غرينلاند، بعد التهديدات المتكررة التي أطلقها الرئيس دونالد ترامب بالسيطرة على الجزيرة من الدنمارك، حليفتها في حلف شمال الأطلسي (ناتو).
وردا على سؤال بشأن احتمال عمل عسكري أحادي الجانب من الولايات المتحدة بعد لقاء مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، قال فاديفول "ليس لدي أي مؤشر على أن هذا الأمر سيتم أخذه في الاعتبار بجدية".
وأضاف "بل أعتقد أن هناك مصلحة مشتركة في معالجة المسائل الأمنية التي تنشأ في منطقة القطب الشمالي، وأنه ينبغي علينا القيام بذلك وسنفعل".
وتابع "يطوّر الناتو حاليا خططا أكثر واقعية بشأن هذا الأمر، وستتم مناقشتها في وقت لاحق مع شركائنا الأميركيين".
وتأتي زيارة فاديفول قبل محادثات مرتقبة هذا الأسبوع في واشنطن بين روبيو وكبار الدبلوماسيين في الدنمارك وغرينلاند التي تتمتع بحكم ذاتي.
ويصر ترامب على وضع غرينلاند تحت سيطرة الولايات المتحدة، مشدّدا على أهمية الإقليم الدنماركي بالنسبة الى الأمن القومي الأميركي.
وإقليم غرينلاند البالغ عدد سكانه حوالى 57 ألف نسمة، مترامي الأطراف وغني بالموارد المعدنية، ولموقعه أهمية استراتيجية.
وأعلنت حكومة غرينلاند الاثنين أن الجزيرة لا تقبل "بأي شكل" السعي الأميركي "للاستيلاء" على أراضيها، و"ستكثف جهودها" لضمان الدفاع عن هذه الأراضي في إطار حلف شمال الاطلسي.
في وقت لاحق الاثنين، أشار أعضاء في الكونغرس الأميركي إلى أن وفدا سيتوجه إلى كوبنهاغن يومي الجمعة والسبت في طريقه إلى المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس السويسرية.
وقال السيناتور الديموقراطي كريس كونز في بيان إن الوفد سيلتقي برؤساء شركات وشخصيات سياسية لمناقشة "تعزيز الأمن في القطب الشمالي وتوطيد العلاقات التجارية".
واعتبر السيناتور الجمهوري توم تيليس من جانبه أنه "من الضروري أن يقف الكونغرس صفا واحدا لدعم حلفائنا واحترام سيادة الدنمارك وغرينلاند".
وفي مواجهة التهديدات الأميركية، أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو) وغرينلاند الاثنين عزمهما على العمل معا لتعزيز دفاعات الإقليم.
وحذرت رئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريدريكسن مطلع الشهر الحالي من أن ضم غرينلاند سيؤدي إلى نهاية حلف شمال الأطلسي.
AFP