تجدد القتال شرق حلب وقسد تتصدى لمحاولة تسلل في دير حافر

أربيل (كوردستان24)- أعلن الجيش العربي السوري والقوات الكوردية تجدد القتال ليلا شرق حلب، وهي المنطقة التي تريد دمشق السيطرة عليها بعد سيطرتها على المدينة الكبرى الواقعة في شمال سوريا.

وقالت قوات سوريا الديموقراطية، إنها "تصدّت قواتنا لمحاولة تسلّل نفذتها فصائل حكومة دمشق على محور قرية زُبيدة في الريف الجنوبي لدير حافر، حيث اضطر المهاجمون إلى الفرار بعد فشل محاولتهم، وذلك تحت غطاء من الطيران المُسيّر وباستخدام الأسلحة الرشاشة".

وطلب الجيش السوري الثلاثاء من القوات الكوردية الانسحاب من المناطق التي تسيطر عليها شرق مدينة حلب "إلى شرق الفرات"، معلنا المنطقة الواقعة إلى الشرق من مدينة حلب وصولا إلى نهر الفرات "منطقة عسكرية مغلقة.

ونشر الجيش خريطة حدّد فيها باللون الأحمر المناطق التي طلب الانسحاب منها وتشمل بلدات مسكنة وبابيري وقواس ودير حافر بين غرب نهر الفرات إلى شرق مدينة حلب.

وشاهد مراسل وكالة فرانس برس الثلاثاء القوات الحكومية تستقدم تعزيزات عسكرية إلى منطقة دير حافر.

وبعد ذلك، اتهمت قوات سوريا الديموقراطية القوات الحكومية بقصف دير حافر حيث تقع بلدتا الحميمة وزبيدة.

وقالت الرئيسة المشاركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية الكوردية إلهام أحمد في حديث لصحافيين الثلاثاء إن القوات الحكومية "تحضّر لهجوم جديد، النية هي توسيع هذه الهجمات".

وأضافت "يدّعون أنهم يحضرون لعملية صغيرة لقتال حزب العمال الكوردستاني لكن في الواقع النية هي هجوم شامل"، مؤكدة "سندافع عن أنفسنا، ومن أجل تفادي فوضى أكبر في سوريا لا بدّ من الدعم، ولا بدّ من الضغط على الحكومة لوقف هجماتهم ضد قواتنا".

واتهمت أحمد السلطات "بإعلان الحرب" وبذلك "قامت فعليا بخرق اتفاق العاشر من آذار/مارس".

ويتبادل الطرفان منذ أشهر الاتهامات بإفشال الجهود المبذولة لتطبيق الاتفاق المبرم بينهما والذي كان يُفترض إنجازه بنهاية 2025، ونصّ على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية الكوردية في إطار الدولة السورية.

AFP