خاص: أعضاء في الكونغرس الأمريكي يؤكدون دعمهم القوي للكورد ويدعون لحمايتهم وضمان استقرار المنطقة
أربيل (كوردستان24)- أكد مجموعة أعضاء في الكونغرس الأمريكي من كلا الحزبين (الجمهوري والديمقراطي) لـ"كوردستان 24"، أن الكورد لا يزالون حلفاء رئيسيين للولايات المتحدة، مشددين على ضرورة حماية المجتمعات الكوردية في سوريا، ودعم حقوق الأقليات، والسعي لتحقيق الاستقرار والوحدة لمنع عودة التطرف.
ومن "كابيتول هيل"، وجه المشرعون رسالة واضحة بشأن الأوضاع المتسارعة في سوريا، مفادها أن "الشعب الكوردي يظل حليفاً حيوياً للولايات المتحدة، ويجب حماية أمنه وحقوقه ودوره في أي تسوية مستقبلية في سوريا وسط حالة عدم الاستقرار المتزايدة".
وفي سلسلة مقابلات أجراها رحيم رشيدي، مدير مكتب "كوردستان 24" في واشنطن، تناول أعضاء في الكونغرس وضع الكورد في سوريا، مؤكدين على الحاجة إلى الاستقرار والوحدة وحماية الأقليات.
جو ويلسون: إقليم كوردستان نموذج للنجاح
حذر عضو الكونغرس جو ويلسون من تفتيت سوريا، مؤكداً أن التقسيم قد يخلق فرصاً للجماعات المتطرفة. وقال: "من المهم أن يكون هناك حل سلمي وتوحيد لسوريا لمصلحة الشعب السوري بأكمله، حتى لا تظهر دويلات مقسمة". وأشار إلى أن الانقسامات "تخلق ثغرة لداعش"، مشيداً بتجربة إقليم كوردستان العراق كنموذج ناجح، وأضاف: "يمكن أن يكون هناك مستوى من الاستقلال، وفي الوقت ذاته يكون جزءاً من سوريا موحدة لضمان الأمن والسلام والازدهار".
وأعرب ويلسون عن تقديره لدور الرئيس مسعود بارزاني في الدعوة للسلام والاستقرار، منوهاً بجهوده مع أحمد الجربا والمبعوث الأمريكي الخاص توم باراك، ووصف إقليم كوردستان بأنه "النموذج الساطع للنجاح". كما وصف لقاءه مع مارك سيفيرز، المبعوث الأمريكي الخاص للعراق، بالإيجابي، مؤكداً أن "الرئيس دونالد ترامب يريد السلام والازدهار والاستقرار لشعوب المنطقة".
آدم سميث: حماية الأقليات مسؤولية أمريكية
شدد عضو الكونغرس آدم سميث على مسؤولية واشنطن تجاه الكورد في سوريا، قائلاً: "أعتقد أنه من المهم جداً أن تحمي الولايات المتحدة الأقلية الكوردية في سوريا". ورغم تأكيده على ضرورة أن يكون الكورد جزءاً من الحكومة السورية، إلا أنه أضاف: "يجب احترام استقلاليتهم (إدارتهم الذاتية) وحمايتهم". ووصف الكورد بأنهم "أفضل شريك حظينا به في الشرق الأوسط منذ وقت طويل".
غاب إيفانز ومارك تاكانو: الكورد حليف استراتيجي
أبرز عضو الكونغرس غاب إيفانز الدور الكوردي في مكافحة الإرهاب انطلاقاً من خبرته العسكرية، قائلاً: "لقد كان الكورد حليفاً حاسماً في القتال ضد داعش والإرهاب.. وسنحاول إيجاد طرق لمواصلة العمل معاً".
من جانبه، استذكر عضو الكونغرس مارك تاكانو زيارته لمدينة أربيل، مشدداً على أهمية الحكم الذاتي الكوردي، وقال: "لقد زرت كوردستان وكنت في أربيل، وأعلم مدى أهميتهم كحلفاء"، معرباً عن أمله في حل القضايا السورية مع "إبقاء الحكم الذاتي الكوردستاني سليماً".
تيم بيرشيت: لا يمكننا إدارة ظهرنا لحلفائنا
ركز عضو الكونغرس تيم بيرشيت على حماية الأقليات من العنف، معتبراً أن استهداف المدنيين أمر خاطئ. وعند سؤاله عن الأقليات بما في ذلك الكورد والدروز، قال: "لقد كانوا مخلصين لنا، ولا أرى كيف يمكننا أن ندير ظهورنا لهم".
إجماع على دعم الحلفاء
واتفق كل من غلين غروثمان، كلاي هيغينز، وسيث مولتون على مبادئ أساسية؛ حيث أكد غروثمان على أهمية رعاية الأقليات التي تتعرض للاضطهاد، بينما أوضح هيغينز أن السياسة الأمريكية ستسترشد بمبادئ "السلام والاستقرار الاقتصادي والحرية". واختتم مولتون التصريحات بعبارة موجزة: "بالطبع، يجب علينا دائماً الوقوف إلى جانب حلفائنا، وهذا أمر بالغ الأهمية للولايات المتحدة الأمريكية".