زاخاروفا لـ "كوردستان 24": نتابع بقلق الأوضاع في حلب ونرفض استهداف المدنيين
أربيل (كوردستان24)- أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس 15 كانون الثاني 2026، عن قلق موسكو البالغ إزاء التطورات الميدانية الأخيرة في مدينة حلب السورية، لا سيما الأنباء الواردة حول سقوط ضحايا من المدنيين في الأحياء ذات الغالبية الكردية.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في معرض ردها على سؤال لمراسل "كوردستان 24": "إن روسيا تنظر بقلق شديد إلى التقارير المتعلقة بسقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين في حيي الأشرفية والشيخ مقصود"، مشددة على أن "الهجمات التي تشهدها حلب غير مقبولة بأي شكل من الأشكال".
وأشارت زاخاروفا إلى أن موسكو تتابع الأوضاع بدقة منذ مطلع الشهر الجاري، عقب اندلاع توترات وصدامات عسكرية بين الجيش العربي السوري وقوى الأمن الداخلي في الحيين المذكورين، مؤكدة على ضرورة ضمان أمن وحماية السكان المدنيين بشكل كامل.
وأضافت المتحدثة الروسية: "نجدد التأكيد على أن إرساء السلام والاستقرار في سوريا لا يمكن تحقيقه إلا عبر حوار وطني شامل، يرتكز على صون الميثاق الوطني وضمان حقوق وتطلعات كافة المكونات والأعراق في المجتمع السوري".
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه مدينة حلب تصعيداً عسكرياً بدأ ليلة 10 كانون الثاني 2026، حيث شن الجيش العربي السوري هجوماً على حيي "الأشرفية والشيخ مقصود".
ووفقاً لتقارير ميدانية، تسبب القصف العشوائي بالأسلحة الثقيلة والدبابات في نزوح قرابة 150 ألف مدني من منازلهم. وفي سياق متصل، صرح مصدر في "الهلال الأحمر الكوردي" لموقع "كوردستان 24" بأن الحصيلة الأولية للقصف المستمر بلغت 216 قتيلاً من المدنيين، بالإضافة إلى إصابة نحو 100 آخرين بجروح متفاوتة.