اجتماعٌ أمني في دير حافر بين قسد والتحالف الدولي

أربيل (كوردستان 24)- عقد مسؤولون من قوات سوريا الديموقراطية والتحالف الدولي بقيادة واشنطن، اجتماعا لبحث خفض التوتر بين قسد والسلطات السورية في منطقة دير حافر.

وقال مدير المركز الإعلامي لقوت سوريا الديمقراطية فرهاد شامي، إن "لقاءً جمع أعضاء قيادة قسد مع قيادة التحالف الدولي في دير حافر لبحث خفض التصعيد"، وفق ما نقلته فرانس برس.

في غضون ذلك، أفاد مصدر عسكري حكومي سوري بأن "رتلاً للتحالف الدولي" دخل المنطقة الواقعة إلى الشرق من مدينة حلب بشمال سوريا.

يأتي ذلك، في وقتٍ تستعد عاصمة إقليم كوردستان، أربيل، يوم غدٍ السبت، لاحتضان لقاءٍ يجمع المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم باراك، والقائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، في إطار جهود أميركية مكثفة لتجنب اندلاع صراع شامل بين قوات الحكومة السورية الانتقالية وقسد.

يأتي هذا الاجتماع على خلفية تهديدات الحكومة السورية المؤقتة بمهاجمة بلدات في الشمال والشرق تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، بعد أيامٍ من وقوع اشتباكات بين الجيش العربي السوري وأفرادٍ من قوى الأمن الكوردي (الأسايش) في حيي الشيخ مقصود والأشرفية ذات الغالبية الكوردية في مدينة حلب.

ومن المرجح أن يؤدي أي تصعيد إضافي إلى نسف اتفاقية 10 مارس/آذار التي وُقعت عام 2025 الماضي بين عبدي والشرع.