ممثلة "مسد" تكشف عن تحركات أميركية جديدة لتهدئة الأوضاع في شمال وشرق سوريا

ممثل مجلس سوريا الديمقراطية (مسد) في الولايات المتحدة سينم محمد
ممثل مجلس سوريا الديمقراطية (مسد) في الولايات المتحدة سينم محمد

أربيل (كوردستان 24)- كشفت ممثل مجلس سوريا الديمقراطية (مسد) في الولايات المتحدة، سينم محمد، تفاصيل التحركات الجديدة لواشنطن في إطار الجهود الرامية إلى تهدئة الوضعين الأمني والعسكري في شمال وشرق سوريا.

وقالت محمد في تصريحٍ لـ كوردستان 24، أنه من المقرر أن يلتقي يوم غدٍ السبت 17 كانون الثاني/يناير 2026، المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم باراك، مع مظلوم عبدي، القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، في مدينة أربيل.

موضّحةً أن الهدف الرئيسي من هذا اللقاء هو "بحث التطورات الميدانية الخطيرة الأخيرة في ساحة القتال، وإيجاد آلية لتثبيت الاستقرار في المنطقة".

وفيما يتعلق بزيارة الوفد الأميركي إلى منطقة دير حافر، أشارت ممثل (مسد) أن الجيش العربي السوري كان يخطط، عقب انتهاء الاشتباكات في الأحياء الكوردية بمدينة حلب، لمواصلة هجماته واستهداف منطقة دير حافر.

لافتتةً إلى أن توجه الوفد الأميركي إلى تلك المنطقة شكّل خطوة عملية لمتابعة الوضع عن كثب، ومنع أي هجوم من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم الأوضاع.

وفي جزء آخر من حديثها، تطرقت محمد إلى التغير في السياسة الأميركية حيال التطورات الأخيرة، قائلة: صحيح أنه في بداية اندلاع القتال في الأحياء الكوردية بحلب اختارت الولايات المتحدة الصمت، لكن موقفها تغيّر الآن وعادت إلى التحرك.

وفي ختام تصريحها، شددت ممثلة مجلس سوريا الديمقراطية على أنهم نقلوا رسالة واضحة إلى الإدارة الأميركية، مفادها أن "حماية الكورد وجميع المكونات الأخرى في سوريا قضية حساسة ومهمة جدًا، ويجب أخذها بعين الاعتبار".