الشرع يشيد بدور الرئيس بارزاني الفاعل والمؤثر في تقريب وجهات النظر والوصول إلى التفاهم

أربيل (كوردستان24)- أشاد الرئيس السوري، أحمد الشرع، عقب توقيع الاتفاق التاريخي مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، بالأدوار المحورية التي لعبها عدد من القادة الإقليميين والدوليين، وفي مقدمتهم الرئيس مسعود بارزاني والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكداً أن حرص هؤلاء القادة وتواصلهم المستمر ساهم بشكل مباشر في تجنيب سوريا المخاطر ودفعها نحو مرحلة جديدة من الاستقرار.

تثمين لدور الرئيس بارزاني والقيادة الدولية

وفي مؤتمر صحفي عُقد اليوم الأحد، 18 كانون الثاني 2026، خصّ الشرع بالذكر الرئيس مسعود بارزاني، مؤكداً أنه كان من أبرز الشخصيات التي لعبت دوراً فاعلاً ومؤثراً في تقريب وجهات النظر والوصول إلى هذا التفاهم.

كما أعرب الرئيس السوري عن شكره العميق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس، مثمناً الجهود التي بذلها توم باراك، مبعوث الرئيس الأمريكي إلى سوريا. وشملت إشادة الشرع أيضاً الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي أكد أنه كان على تواصل دائم لمتابعة سير العملية، بالإضافة إلى قادة دول الجوار والمنطقة في كل من تركيا، الأردن، السعودية، وقطر.

وحدة سوريا فوق كل اعتبار

وأوضح أحمد الشرع أن كافة هذه الأطراف الدولية والإقليمية كانت تتابع الوضع السوري ببالغ القلق والاهتمام، وقدمت الدعم اللازم لضمان انتقال سوريا من حالة التشرذم والانقسام إلى حالة الوحدة والوئام الوطني.

أهداف الاتفاق مع "قسد"

وكان الرئيس السوري قد أعلن رسمياً عن التوصل إلى اتفاق شامل مع "قوات سوريا الديمقراطية" يهدف في مراميه الأساسية إلى:

1.   إعلان وقف شامل لإطلاق النار.

2.   إعادة بسط وإعادة تعزيز سلطة الدولة في مناطق شرق وشمال شرق البلاد.

3.   ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في مناطق النزاع السابقة.

يُذكر أن هذا التصريح يأتي كإشارة قوية على الدور الكوردي الإقليمي والدولي في صياغة المشهد السوري الجديد، ورغبة الإدارة السورية الانتقالية في بناء علاقات متوازنة مع القوى الفاعلة لضمان استدامة السلام.