شفان بـرور: الرئيس بارزاني رمزٌ للسلام.. ووحدة الكورد هي السبيل الوحيد لمواجهة الظلم
أربيل (كوردستان24)- أعرب الفنان الكوردي العالمي، شفان بـرور، اليوم الأحد 25 كانون الثاني 2026، عن قلقه العميق إزاء الأوضاع المأساوية في غرب كوردستان، موجهاً انتقادات حادة للصمت الدولي وللمجموعات المسلحة التي تستخدم الدين غطاءً للهجوم على المناطق الكوردية.
وفي تصريح خاص لـ "كوردستان 24"، قال بـرور: "ما يشهده الشرق الأوسط اليوم هو إهانة كبرى بحق الشعب الكوردي تتجاوز كل المعايير الإنسانية". وأضاف مستنكراً ممارسات الفصائل المسلحة: "الإسلام لم يشرع قتل الناس واحتلال منازلهم؛ هؤلاء يتخذون من الدين أداة لتحقيق أهدافهم، فالدين جاء لتهذيب الضمير لا لتدميره".
وحول الدور القيادي لمسعود بارزاني، أكد الفنان الكبير أن "الرئيس بارزاني يناضل منذ قرابة 70 عاماً في سبيل انتزاع حقوق الكورد، وهو يمثل رمزاً وقائداً للسلام"، معتبراً أنه "لو أصغى الأطراف لمبادراته ورؤيته، لعمَّ الأمن وانتهت الحروب في المنطقة".
وأعلن شفان بـرور عن تضامنه الكامل مع أهالي روجآفا قائلاً: "قلبي وروحي هناك"، كاشفاً عن تحضيره لعمل فني "ملحمي" يسلط الضوء على الأحداث الجارية والظلم الذي تتعرض له الفتيات الكورديات، وما يرافقه من إهانات وصلت إلى حد قص ضفائرهن، في إشارة إلى الانتهاكات التي ترتكبها الفصائل.
ووجه بـرور عتباً لاذعاً للمجتمع الدولي، مقارناً بين الاهتمام العالمي ببعض القضايا الإقليمية وتجاهل القضية الكوردية، حيث قال: "العالم يتحدث عن قضايا شعوب لا يتجاوز عددهم بضعة ملايين، بينما يلوذ بالصمت أمام معاناة 60 مليون كوردي، رغم أننا لم نحارب من أجل المال، بل من أجل الحرية وحماية العالم من الإرهاب".
واختتم بـرور حديثه برسالة قوية لأعداء الشعب الكوردي، مؤكداً أن "الكورد لن يبادوا؛ فحتى لو قُتل منا 10 ملايين، فإن الـ 50 مليوناً الباقين سينتصرون حتماً"، مشدداً على أن "وحدة الصف والخطاب" هي المفتاح الوحيد لتحقيق النصر النهائي.