سجون "داعش" في نينوى قنبلة موقوتة تهدد الأمن والاستقرار
أربيل (كوردستان24)- حذرت النائبة عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني، إخلاص الدليمي، بشدة من نقل الآلاف من سجناء تنظيم "داعش" الإرهابي الى محافظة نينوى من قبل التحالف الدولي ضد داعش الذي يقوده امريكا والحكومة العراقية. ووصفت الدليمي هذه السجون التي ستؤوي هؤلاء المعتقلين بأنها "قنبلة موقوتة"، مستذكرة التجارب المريرة التي عاشتها المحافظة بين عامي 2009 و2015.
وأكدت الدليمي في تصريح لكوردستان24، أن "تكاليف إدارتهم وتأمينهم تشكل عبئاً مالياً وأمنياً هائلاً، خاصة في ظل الأزمة المالية الراهنة". وطالبت الحكومة العراقية بضرورة ترحيل هؤلاء السجناء إلى بلدانهم الأصلية، مشددة على أن "العراق لا ينبغي أن يكون مجمعاً لعناصر القاعدة وداعش من كل أنحاء العالم".
وفي ختام حديثها، أشارت الدليمي إلى أن 90% من عوائل عناصر التنظيم قد اندمجوا بالفعل في المجتمع بفضل جهود المنظمات المحلية والدولية، رغم وجود بعض العوائق الإدارية والأمنية.
وحذرت من أن تدهور الأوضاع الأمنية في سوريا وعلى الحدود السورية العراقية "يعيد فتح جراح أهالي نينوى من جديد"، داعية إلى تحرك حكومي جاد لتأمين الحدود ومنع أي اختراق أمني قد يزعزع استقرار المحافظة.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية سنتكوم أعلنت عن بدء نقل سجناء تنظيم داعش الإرهابي من شمال شرق سوريا إلى العراق بعد أنسحاب قوات سوريا الديمقراطية من مهمة حمايتها واعادة انتشار الجيش السوري في المناطق التي تقع فيها هذه السجون.
وفي اليوم نفسه، أطلع قائد "سنتكوم" براد كوبر هاتفيا الرئيس السوري أحمد الشرع على خطة لنقل 7 آلاف معتقل من "داعش" إلى العراق.
فيما أقرّ المجلس الوزاري للأمن الوطني العراقي، برئاسة رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني، الإثنين الماضي، وضع خريطة متكاملة، وتشكيل لجنة أمنية موحدة تشرف بشكل كامل على عملية نقل عناصر داعش الإرهابي من السجون سوريا والتعامل معهم، وصولاً إلى تقديمهم للعدالة.