إزالة شاهدة قبر سلوان موميكا في السويد تثير الجدل
أربيل (كوردستان24)- ذكرت صحيفة “إكسبريسن” السويدية، اليوم الخميس، أن شاهدة قبر سلوان موميكا أُزيلت بعد نحو عام على مقتله، في خطوة برّرتها إدارة المقبرة بإجراء تقييم لمخاطر محتملة تتعلق بالتخريب أو التعدي على القبر.
وأفادت الصحيفة بأن والد سلوان، صباح موميكا المقيم في ألمانيا، فوجئ بعد تلقيه صورة حديثة لقبر نجله تُظهر إزالة الشاهدة واستبدالها بلافتة خضراء تطلب من ذوي المتوفى التواصل مع إدارة المقبرة.
وقال صباح موميكا إن العائلة تلقت روايات متضاربة حول أسباب الإزالة، موضحًا:
“أُبلغنا بأننا لم نتقدم بطلب رسمي لوضع الشاهدة، في حين يؤكد الشخص المسؤول عن القبر، والحاصل على تفويض رسمي، أنه قدّم الطلب بالفعل إلى إدارة المقبرة”.
وأضاف أن الشاهدة كانت مستوفية لجميع الشروط المعمول بها، معربًا عن استغرابه مما جرى، وقال:
“الأمر غريب للغاية. في البداية سُمح لنا بوضع الشاهدة، ثم أُزيلت فجأة. يبدو أنهم أصبحوا خائفين”.
وأعرب والد موميكا عن خيبة أمله، معتبرًا أن السويد أخفقت في حماية ابنه حيًّا وميتًا، وقال:
“لم تتمكن السويد من حماية ابني عندما كان على قيد الحياة، وها هي اليوم تواجه صعوبة في حمايته بعد وفاته”.
من جهته، أوضح مدير المقبرة في رسالة إلكترونية إلى صحيفة “إكسبريسن” أن إدارة المقبرة تلقت طلبًا رسميًا بشأن الشاهدة بتاريخ 20 يناير، ولا يزال قيد الدراسة.
وبيّن أن القرارات المتعلقة بشواهد القبور تُتخذ وفق عدة معايير، من بينها الالتزام بالإرشادات المعتمدة من حيث الحجم والتصميم، وطريقة تثبيت الشاهدة وضمان السلامة داخل المقبرة، إضافة إلى تقييم مخاطر التعرض للتخريب أو الأعمال العدائية.
وأشار صباح موميكا إلى أن القائم على رعاية القبر أبلغه بوجود مخاوف من أن يتحول القبر إلى هدف للتخريب إذا أصبح موقعه معروفًا، مضيفًا:
“سلوان دافع عن القيم السويدية وضحّى بحياته من أجلها، ومع ذلك لم نشهد حتى دقيقة صمت واحدة من أي سويدي حدادًا عليه”.
وختم متسائلًا:
“كيف يمكننا التعرف على القبر عندما نأتي لزيارته والدعاء له؟ لن نستسلم”.
المصدر: إكسبريسن