توم باراك: الاتفاق بين "قسد" والحكومة السورية خطوة مهمة

أربيل (كوردستان24)- وصف المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم باراك، الاتفاق الشامل المبرم بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) بأنه "منعطف تاريخي وقوي" في مسيرة الدولة السورية نحو المصالحة الوطنية والوحدة والاستقرار الدائم.

وفي تدوينة له عبر منصة "إكس" اليوم الجمعة، أكد باراك أن هذا الاتفاق يمثل ثمرة مفاوضات دقيقة، ويعكس التزاماً مشتركاً باحترام جميع مكونات الشعب السوري وصون كرامتهم. وأشار السفير الأمريكي إلى أن هذه الخطوة تثبت جدية الحكومة السورية في الشراكة الحقيقية والحوكمة الشاملة.

ووفقاً لما أورده باراك، ينص الاتفاق على دمج الهياكل العسكرية والأمنية والإدارية تدريجياً ضمن مؤسسات الدولة الموحدة. كما يمنح الاتفاق كبار ممثلي "قسد" فرصة المشاركة في إدارة البلاد على مستويات رفيعة، مما يسهم في ترسيخ سيادة الدولة على كامل أراضيها، ويوجه رسالة انفتاح وعدالة إلى المجتمع الدولي.

وبشأن حقوق الشعب الكردي وتضحياتهم في مواجهة التطرف، سلط المبعوث الأمريكي الضوء على "المرسوم الجمهوري رقم 13"، واصفاً إياه بالخطوة التحولية لتثبيت المساواة وتصحيح المظالم التاريخية.

 

ويتضمن المرسوم:

استعادة الجنسية السورية لجميع الكرد الذين حُرموا منها بموجب قرارات سابقة.
اعتماد اللغة الكردية لغةً وطنية إلى جانب اللغة العربية.
السماح بتدريس اللغة الكردية وحمايتها في المناطق المعنية.
وأكد باراك أن هذه القرارات تعزز مكانة الكرد كجزء لا يتجزأ من النسيج الوطني السوري.

واختتم المبعوث الأمريكي رسالته بالإشادة بالشجاعة التي أبداها الطرفان، مشيراً إلى أن هذه التطورات تمهد الطريق لاستعادة الثقة، وجذب الاستثمارات اللازمة لإعادة الإعمار، وضمان سلام طويل الأمد لجميع السوريين. وأعرب عن تفاؤله بأن سوريا باتت الآن مستعدة لاستعادة مكانتها المستحقة كمركز للاستقرار والأمل في المنطقة.