مارك سافايا ينفي إقالته من منصبه
أربيل (كوردستان 24)- نفى المبعوث الأميركي الخاص إلى العراق، مارك سافايا، المعلومات التي تداولتها وسائل الإعلام بشأن إقالته من منصبه.
وقال سافايا في تدوينةٍ على منصة إكس: أرفض رفضاً قاطعاً الشائعات المتداولة بشأن منصبي، ما زلتُ ملتزماً تماماً بواجباتي كمبعوث خاص للولايات المتحدة الأمريكية إلى جمهورية العراق.
وأضاف: بالأمس، بدأ الرئيس دونالد ترامب في مراجعة إمكانية تعيين السيد توم باراك في ملف العراق، يتمتع السيد باراك بخبرة واسعة في الشرق الأوسط ويمتلك معرفة عميقة بالمنطقة. ومع ذلك، لم يُتخذ أي قرار نهائي في هذا الوقت.
وأكّد سافايا "سواء استمرت المهمة تحت قيادتي أو تحت قيادة السيد باراك، فإن الهدف يظل دون تغيير: مواجهة الميليشيات المدعومة من إيران في العراق، وإنهاء الفساد المستشري، ودعم الشعب العراقي في بناء دولة مستقرة وذات سيادة ومزدهرة".
I categorically reject the circulating rumors regarding my position. I remain fully engaged in my duties as the Special Envoy of the United States to the Republic of Iraq.
— Mark Savaya (@Mark_Savayaa) February 1, 2026
Yesterday, President Donald Trump began reviewing the possibility of assigning Mr. Tom Barrack to the Iraq… pic.twitter.com/QQajarebRa
وكانت وكالة رويترز نقلت عن مصادر مطلعة أن مارك سافايا الذي عينه الرئيس الأميركي دونالد ترامب مبعوثا خاصا للعراق في أكتوبر/تشرين الأول الماضي لم يعد يشغل هذا المنصب.
وكان سافايا وهو رجل أعمال عراقي أميركي من بين عدد قليل من الأميركيين من أصول عربية الذين عينهم ترامب في مناصب عليا، والذي كثف حملته الانتخابية خلال انتخابات الرئاسة في 2024 لكسب أصوات العرب والمسلمين، خصوصا في ديترويت.
غير أن أحد المصادر تحدث عن "سوء إدارة" من سافايا في مواقف مهمة، منها فشله في منع ترشيح زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي لرئاسة الحكومة العراقية، خصوصا أن ترامب حذر من هذه الخطوة مسبقاً.
وقال المصدر ومسؤول عراقي كبير إن هناك اعتقادا بأن توم براك سفير الولايات المتحدة لدى تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا، والذي سافر إلى أربيل في وقت سابق من الأسبوع الجاري للقاء "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، سيتولى حقيبة كذلك مهام المبعوث الأميركي إلى العراق.