لاجئو روجآفا بدهوك: موقف الرئيس بارزاني أعاد الأمل للكورد في غرب كوردستان
أربيل (كوردستان 24)- تؤكد الأوساط السياسية ولاجئو غرب كوردستان أن دعم الرئيس بارزاني لغرب كوردستان ووحدة الصف الكوردي، أجبر دمشق على اختيار الاتفاق بدلاً من الحرب.
وفي مخيمات لاجئي غرب كوردستان في محافظة دهوك، يترقب الجميع التغيرات السياسية في مناطقهم، بالتوازي مع ترحيب واسع بوحدة الموقف والصف الكوردي، والتعبير عن التفاؤل بتحسن أوضاع غرب كوردستان.
وتحدث مواطنو غرب كوردستان لـكوردستان24 قائلين: إن جهود الرئيس بارزاني، ومساعدات مؤسسة بارزاني الخيرية، كانت مصدر فرح وأمل بعودة الحياة للكورد، كما أن وحدة الكلمة والصف الكوردي في الأجزاء الأربعة من كوردستان والمهجر شكّلت دعماً كبيراً لحماية كورد روجآفا ومنع تعرضهم للإبادة.
وأشاروا أيضاً إلى أنهم "سعداء برؤية كل كوردي، أينما كان في العالم، يمتلك شعوراً استثنائياً بالانتماء القومي، ويدعم إخوته وأخواته في غرب كوردستان".
وبحسب آراء اللاجئين، فإن العامل الذي أجبر الحكومة السورية على اختيار الاتفاق مع الكورد بدلاً من الحرب، هو نتيجة تلك الوحدة والتكاتف الكوردي الذي أظهره الكورد في جميع أنحاء العالم.
وقال عبد الله شيخ موسى، وهو لاجئ في دهوك لـ كوردستان24: عندما يكون الكورد موحدين ومتكاتفين، لا العرب ولا الأتراك يستطيعون مواجهتنا أو انتهاك حقوقنا، فقوتنا تكمن في وحدتنا وتلاحمنا.
من جانبه قال لاجئ آخر، يدعى صالح حسن: عندما اعتدت الحكومة العربية السورية على غرب كوردستان، لم يتوانَ الرئيس بارزاني والكورد عموماً عن تقديم الدعم المادي والمعنوي في مواجهة هذا الاعتداء، وكان لذلك دور أساسي في انتصار الكورد في غرب كوردستان وتراجع الجيش العربي السوري والجماعات المسلحة عن المناطق الكوردستانية.
وعلى خلاف المواطنين ولاجئي غرب كوردستان، تشيد الأحزاب السياسية أيضاً بمواقف ودعم الرئيس بارزاني وكوردستان في إنجاح القضية الكوردية في روجآفا وإجبار الحكومة العربية السورية على التوصل إلى اتفاق مع الكورد.
من جانبه، قال فادي مرعي، مسؤول العلاقات في تيار المستقبل الكوردي في سوريا: موقف الرئيس بارزاني خلال هجوم داعش على كوباني عام 2014، حين شارك بإرسال قوات ومساعدات، وكذلك دعمه اليوم للقضية الكوردية في غرب كوردستان وإرسال المساعدات الإنسانية عبر مؤسسة بارزاني الخيرية إلى روجآفا، يثبت أن الرئيس بارزاني كان دائماً كالجبل سنداً للكورد، ولا سيما كورد روجآفا، وهذا ما جعل الكورد في غرب كوردستان دائماً منتصرين ويفتخرون بكورديتهم وبالرئيس بارزاني.