روبار خالد: منذ بداية المظاهرات وأنا أحمل مكبر صوت وأردد شعارات داعمة لـ "روجآفا"

في مقابلة خاصة مع "كوردستان 24"، تسلط الفنانة المسرحية والسينمائية روبار خالد الضوء على أعمالها الفنية ومواقف الفنانين الداعمة لـ "روجآفا" (غرب كوردستان). وتذكر خالد أنها منذ بداية التظاهرات وهي تحمل مكبر الصوت لترديد الشعارات وحث المواطنين على المشاركة في حملات جمع المساعدات.

بدايات المشوار الفني

توضح الفنانة أن الشغف بالفن ودعم العائلة كانا حاسمين في انطلاقتها، حيث كانت أسرتها تشارك في الأنشطة الفنية من مسرح وغناء وفرق فنون شعبية. أما ظهورها الأول فكان عام 2011 مع فرقة " کۆڕی شانۆی با " في مسرحية "تفتح عينيك الرمل جسد والصحراء روح" من إخراج الأستاذ هورين غريب، وهي التجربة التي أغنت رصيدها الفني.

دور الفنانين تجاه قضية غرب كوردستان

عندما يصل التهديد والاحتلال والإبادة الجماعية إلى أعتاب بيوتنا، فإنها لا تسأل عن هويتك أو مهنتك. إن التهديد الذي يواجه شعب كوردستان بكل قومياته وأديانه وطوائفه في غرب الوطن، هو في نظري تهديد مباشر لدربنديخان والعمادية وهورامان وكفري على حد سواء. وسواء كنت مسرحياً أو نجاراً، مغنياً أو بائع زهور، فكاهياً أو نحاتاً، سينمائياً أو عاملاً، فإن تهديداً واحداً ومصيراً واحداً ينتظرك. لقد كان للفن دوماً دوراً محورياً في كافة حركات التحرر لدى الشعوب، وقضيتنا ليست استثناءً من ذلك.

بصفتك فنانة، كيف قدمتِ الدعم لـ "غلرب كوردستان" (روج آفا)؟

منذ انطلاق المظاهرات، أحمل مكبري الصوتي وأهتف بالشعارات، وأحث المواطنين على المشاركة في حملات جمع التبرعات.

ألا تنوون إنتاج عمل فني كنوع من الدعم لـ "روج آفا"؟

هذه الأنشطة التي أقيمت، بمشاركة جماهيرية واسعة، كانت بمثابة لوحة فنية زاخرة بالقصص، وصوتاً للوحدة من أجل الحقوق الديمقراطية والقومية لشعب كوردستان في "روج آفا"، كما أنها كسرت صمت المجتمع الدولي، فضلاً عن أن تلك المظاهرات التي ضمت مئات الآلاف لم تشهد أي شعارات أو هتافات تحمل تعبيراً عن الكراهية تجاه أي قومية أخرى.

السينما الكوردية الآن في تطور مستمر، كيف ترين هذا التقدم؟

أنت كصحفي، أخبرني كم يُقدم من دعم للسينما، وأخبرني كم يستثمر القطاع الخاص في هذا المجال، وعندها سأقول لك إلى أي مدى تطورت السينما.

أعمالك الفنية حجزت مكانة خاصة في قلوب الناس، فهل ستستمرين في تقديم الأداء والأعمال الجميلة بهذا النهج في المستقبل؟

إن محبة المواطنين للأعمال التي شاركتُ فيها وللأدوار التي جسدتُها ونالت إعجابهم تجعلني أشعر بالرهبة، نعم تلك المحبة خلقت لدي خوفاً يدفعني للتريث حتى أجد دوراً يليق بمستوى أعمالي السابقة ويكون بمستوى تطلعات جمهوري.

ما هي مشاريعك الجديدة؟

عُرضت عليّ مشاريع كثيرة، لكن للأسف لا يوجد أي دعم مالي لكتاب السيناريو والمخرجين حتى يحققوا أحلامهم الكبيرة ويعرضوها على المسارح والشاشات.

من الجدير بالذكر أن روبار خالد فنانة مسرحية وسينمائية من مدينة السليمانية، تمتلك في رصيدها العديد من الأعمال الفنية في مجالي المسرح والسينما، وأداؤها المميز يجعل المخرجين يسندون الأدوار إليها، ولها قاعدتها الجماهيرية الخاصة.