بمشاركة مسرور بارزاني وقادة الفكر العالمي.. دبي تشهد انطلاق الدورة الأضخم تاريخياً للقمة العالمية للحكومات 2026

أربيل (كوردستان24)- شهدت مدينة دبي اليوم انطلاق أعمال "القمة العالمية للحكومات 2026"، في دورة وصفت بأنها الأضخم والأكثر تأثيراً منذ تأسيسها، تحت شعار «استشراف حكومات المستقبل». وتستمر القمة حتى الخامس من فبراير الجاري، وسط مشاركة دولية قياسية غير مسبوقة تعكس مكانة دولة الإمارات كوجهة عالمية لصناعة السياسات والحلول الاستباقية.

وفي خطوة تؤكد الحضور الدبلوماسي النشط لإقليم كوردستان، يشارك رئيس حكومة الإقليم، السيد مسرور بارزاني، في فعاليات هذه القمة العالمية. وتأتي مشاركة بارزاني ضمن وفود تضم أكثر من 35 رئيس دولة وحكومة ونخبة من قادة القرار العالمي، حيث يسعى الإقليم من خلال هذا المنبر الدولي إلى تعزيز أطر التعاون مع الحكومات والمنظمات الدولية، وتبادل الرؤى حول نماذج العمل الحكومي المرنة، وتطوير البنية التحتية والاقتصاد الرقمي.

وفي الكلمة الافتتاحية، أكد معالي محمد عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء رئيس مؤسسة القمة العالمية للحكومات، أن القمة التي انطلقت عام 2013 برؤية إماراتية واضحة لتطوير العمل الحكومي، نجحت اليوم في أن تصبح المنصة الحكومية الجامعة الكبرى عالمياً.

وقال القرقاوي: "إن قمة 2026 تمثل محطة تاريخية، إذ تجمع أكثر من 150 حكومة و6000 مشارك، وتتحول بفضل شراكاتها الاستراتيجية مع 70 عضواً من كبرى الشركات والمؤسسات المعرفية إلى مختبر عالمي للحلول العملية، والأفكار التي تخدم مستقبل البشرية".

وتتميز دورة هذا العام باستضافة "القمة العالمية للعلماء"، وهو أكبر تجمع من نوعه للحاصلين على جائزة "نوبل" وجوائز علمية مرموقة مثل (تورينغ، وولف، وميدالية فيلدز). ويهدف هذا التجمع العلمي الاستثنائي إلى تقديم رؤى وحلول قائمة على العلم لمواجهة التحديات الكبرى، بمشاركة شخصيات بارزة مثل مايكل ليفيت وستيفين جيو ويوشوا بنغيو.

انطلقت اليوم بالتوازي مع القمة أعمال 24 منتدى عالمياً متخصصاً تغطي المجالات الحيوية الأكثر ارتباطاً بحياة الإنسان، ومنها:

منتدى الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا.

منتدى مستقبل التعليم والصحة العالمي.

منتدى الاقتصادات الناشئة وطريق الحرير الجديد.

الاجتماع العربي للقيادات الشابة.

كما تضم القمة أكثر من 320 جلسة يتحدث فيها 450 شخصية عالمية، وتشهد عقد 35 اجتماعاً وزارياً رفيع المستوى لمناقشة قضايا الحوكمة، الطيران، التجارة العالمية، والاستثمار.

وتشهد القمة سلسلة من الاجتماعات المنظمة بالتعاون مع منظمات دولية كبرى، منها صندوق النقد الدولي، والبنك الدولي، ومنظمة الصحة العالمية، بالإضافة إلى حوارات بين المدن حول مستقبل الإسكان، واجتماعات لوزراء الاقتصاد الأزرق بدول مجلس التعاون الخليجي، وحوارات استراتيجية مع الاتحاد الأوروبي ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD).

وفي ختام القمة، سيتم الإعلان عن الفائزين بـ 4 جوائز عالمية كبرى تحتفي بالابتكار في العمل الحكومي، وهي: "جائزة أفضل وزير في العالم"، "الجائزة العالمية للحكومة الأكثر تطوراً"، "جائزة دبي الدولية لأفضل ممارسات التنمية المستدامة"، و"جائزة أفضل معلم".

بهذا الانطلاق القوي، تكرس القمة العالمية للحكومات 2026 دورها كمنصة محورية تهدف إلى تحويل التعاون الدولي من مجرد نقاشات إلى إنجازات ملموسة تضمن استدامة الازدهار والتقدم الحضاري للمجتمعات حول العالم.