الجيش السوري يعلن بدء انسحابه من محيط الحسكة تنفيذاً للاتفاق مع "قسد"

أربيل (كوردستان 24)- أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، اليوم الثلاثاء، عن البدء بتنفيذ المرحلة الميدانية من الاتفاق المبرم بين الدولة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).

مؤكدةً انسحاب وحدات الجيش من محيط مدينة الحسكة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا). 

وأوضحت هيئة العمليات أن قوى الأمن الداخلي باشرت انتشارها وتثبيت نقاطها في المناطق التي انسحبت منها وحدات الجيش العربي السوري، وذلك لضمان استمرارية الاستقرار الأمني في تلك المناطق.

وأشارت الهيئة إلى أن "قسد" تبدي التزاماً واضحاً بتطبيق بنود الاتفاق المشترك، حيث تم رصد خطوات إيجابية ملموسة على الأرض في إطار التنسيق الجاري بين الجانبين.

واختتمت هيئة العمليات تصريحها بالتأكيد على أن القيادة العسكرية تواصل عمليات المراقبة والتقييم الميداني الدقيق لمجريات التنفيذ، وذلك لتحديد الخطوات والتحركات التالية وفقاً لمقتضيات الاتفاق وبما يخدم مصلحة الدولة السورية.

وكان مراسل كوردستان24 في الحسكة قد كشف، اليوم الثلاثاء 10 شباط 2026، تفاصيل ومعلومات دقيقة تتعلق بآخر التطورات الأمنية والاتفاق المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة السورية.

وأوضح المراسل أنه من المقرر أن تشهد الفترة القريبة المقبلة انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من مناطق غرب مدينة الحسكة، وذلك في إطار تنفيذ بنود الاتفاق الذي جرى التوصل إليه بين قيادة "قسد" والحكومة في دمشق.

وحول الجهة التي ستتولى إدارة الملف الأمني، أشار المراسل إلى أن "قوات الأمن الداخلي (الأسايش)" ستتمركز في المواقع التي ستخليها "قسد".

مؤكداً أن الاتفاق ينص على بقاء الأمن الداخلي داخل مدينة الحسكة لتولي مهام حمايتها، دون دخول قوات الجيش السوري إلى قلب المدينة.

وبيّن المراسل أن العملية لا تزال في طور المفاوضات النهائية ولم تدخل حيز التنفيذ بنسبة 100% حتى الآن.

وقال: في حال تطبيق التفاهمات بالكامل، فمن المتوقع إعادة فتح جميع الطرق المغلقة بحلول الخامس عشر من الشهر الجاري، ولا سيما طريق مدينة كوباني، وهو ما يمثل خطوة حيوية للمواطنين.

وفيما يخص التأثيرات الميدانية في مناطق أخرى، ذكر المراسل أن الاتفاق يشمل انسحاب القوات الحكومية السورية من محيط مدينة كوباني في حال تنفيذه بالكامل، على أن تؤول مهام الإدارة والحماية في المدن إلى قوات الأمن الداخلي حصراً.