تظاهرات بالبصرة لثلاثة تخصصات علمية تطالب بفرص عمل في القطاع النفطي
أربيل (كوردستان 24)- جدد العشرات من الخريجين في محافظة البصرة، اليوم الأحد، وقفاتهم الاحتجاجية أمام المؤسسات النفطية، للمطالبة بإنصافهم وتفعيل إجراءات تعيينهم ضمن عقود الشركات النفطية العاملة في المحافظة.
التظاهرات التي شارك فيها خريجون من ثلاثة تخصصات حيوية (الهندسة، الاختصاصات النفطية، والعلوم)، شهدت رفع لافتات وجهت نداءات مباشرة إلى شركة نفط البصرة ووزارة النفط الاتحادية.
وتركزت مطالب المحتجين على ضرورة قيام الشركات النفطية بـ "رفع الحاجة الفعلية" إلى الجهات العليا، وهي الخطوة القانونية الإجرائية التي تفتح الباب أمام التعاقد معهم وفقاً لقرار مجلس الوزراء رقم 315 لعام 2019.
هذا القرار، الذي يمثل حجر الزاوية في مطالب الخريجين، يمنح الشركات الرابحة صلاحية التعاقد مع الكوادر الوطنية لسد النقص في ملاكاتها الفنية والإدارية.
تأتي هذه التحركات الاحتجاجية في سياق أزمة ثقة متراكمة بين الخريجين والجهات الحكومية، حيث يرى المتظاهرون أن هناك "تلكؤاً" في إعلان الحاجة الفعلية رغم التوسع في الحقول النفطية.
وتعد محافظة البصرة، الرئة الاقتصادية للعراق، مركزاً دائماً لهذه الاحتجاجات؛ كونها تضم كبريات الشركات النفطية الوطنية والأجنبية، في حين تعاني شريحة واسعة من خريجيها التقنيين من البطالة، مما يدفعهم للمطالبة بمنحهم الأولوية في التعيين بدلاً من العمالة الأجنبية أو الوافدة من خارج المحافظة.