اجتماع مرتقب للإطار التنسيقي لحسم موعد جلسة البرلمان واختيار رئيس الجمهورية

أربيل (كوردستان24)- يعقد الإطار التنسيقي، اليوم الاثنين، اجتماعاً هاماً لمناقشة آخر المستجدات على الساحة السياسية، والعمل على تحديد موعد لجلسة مجلس النواب المخصصة لانتخاب رئيس الجمهورية.

وفي تصريح خاص لـ "كوردستان 24"، كشف المتحدث باسم المجلس الأعلى الإسلامي، علي الدفاعي، أن الاجتماع سيُعقد في مكتب رئيس تحالف "أبشر يا عراق"، همام حمودي. وأوضح الدفاعي أن الأجندة تتركز على بحث الأوضاع الداخلية والخارجية، بالإضافة إلى ملف حسم المناصب السيادية في البلاد.

وحول مسألة تشكيل الحكومة الجديدة، أكد الدفاعي أن نوري المالكي لا يزال هو "المرشح الرسمي الوحيد" للإطار التنسيقي لتولي منصب رئيس مجلس الوزراء، مشيراً إلى عدم طرح أي أسماء أخرى لهذا المنصب حتى اللحظة. كما سيشهد الاجتماع توجيه دعوة لرئاسة مجلس النواب لتحديد يوم محدد لانتخاب رئيس الجمهورية، استكمالاً للإجراءات الدستورية.

من جهة أخرى، أشار المتحدث باسم المجلس الأعلى إلى أن القوى السياسية تترقب حالياً قراراً وتوضيحاً من المحكمة الاتحادية العليا بشأن تفسير المادة 72 (البند ثانياً) من الدستور العراقي، والمتعلقة بالمدد القانونية وإجراءات انتخاب رئيس الجمهورية، لضمان أن تكون الخطوات المقبلة قائمة على أرضية قانونية واضحة.

وفقاً للدستور العراقي، يجب على رئيس الجمهورية المنتخب تكليف مرشح الكتلة النيابية الأكثر عدداً بتشكيل الحكومة فور انتخابه، وهو ما جعل الملفين (الرئاسة والوزراء) مرتبطين ببعضهما بشكل وثيق.

وعلى الرغم من إعلان المالكي مرشحاً وحيداً للإطار، إلا أن تقارير تشير إلى وجود ضغوطات خارجية، متمثلة في "فيتو" أمريكي ورفض لتكليفه، مما دفع بعض أطراف الإطار التنسيقي للبحث "خلف الكواليس" عن مرشح بديل، رغم التمسك الرسمي الحالي باسم المالكي.