الذهب يلامس 5 آلاف دولار وسط ترقب لمسار الفائدة
أربيل (كوردستان24)- استقر الذهب اليوم الخميس بعد أن قفز 2% أمس الأربعاء، مع إغلاق بعض أسواق آسيا بسبب عطلة رأس السنة، وتركيز المتداولين على الخطوة التالية للفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.
المعدن النفيس تداول قرب 4975 دولارا للأونصة في التعاملات المبكرة، بعدما نشط مشترو الانخفاضات الجلسة السابقة عقب تراجع استمر يومين، وظلت السوق شديدة التقلب منذ موجة بيع تاريخية مطلع الشهر، سحبت الذهب نزولا من ذروة قياسية تجاوزت 5595 دولارا، فيما انخفضت الفضة 0.2% إلى 77.05 دولار.
بدأ مسؤولو الفيدرالي حذرين بشكل مفاجئ إزاء خفض الفائدة عندما اجتمعوا الشهر الماضي، وفقا لمحضر اجتماع السياسة النقدية للمركزي الأمريكي يومي 27 و 28 يناير، الذي صدر أمس الأربعاء.
قد يضع ذلك البنك في مسار تصادمي مع الرئيس دونالد ترمب، ما يعقد مهمة مرشح الرئيس لرئاسة الفيدرالي كيفن وارش، وكان ترمب قد عبر عن دعمه لخفض تكاليف الاقتراض، وهو ما يشكل دعما للمعدن غير المدر للعائد.
في الوقت نفسه، ارتفع الدولار عقب بيانات أكدت متانة الاقتصاد الأمريكي، وصعد الإنتاج الصناعي الشهر الماضي بأكبر وتيرة في عام، فيما أظهر تقرير منفصل أن طلبيات السلع الرأسمالية الأساسية ارتفعت بأكثر من المتوقع في ديسمبر.
ارتفع مؤشر بلومبرغ الفوري للدولار، "مقياس للعملة الأمريكية"، 0.5% أمس الأربعاء.
توقعت بنوك بينها "بي إن بي باريبا" و"دويتشه بنك" و"جولدمان ساكس" أن يستأنف الذهب اتجاهه الصعودي، مع بقاء العديد من العوامل التي دعمت موجة ارتفاع متعددة السنوات قائمة.
ساهمت المخاوف بشأن استقلالية الفيدرالي، فضلا عن توجه أوسع بعيدا عن العملات السيادية والسندات، في دعم المعدن، كما عززت التوترات الجيوسياسية المتصاعدة جاذبيته.
يراقب المتداولون التطورات في الشرق الأوسط، حيث ظلت المحادثات النووية بين أمريكا وإيران غير حاسمة حتى الآن.
بعد المفاوضات في سويسرا هذا الأسبوع، قال مسؤول أمريكي إن مسؤولين إيرانيين سيعودون خلال أسبوعين باقتراحات مفصلة لمعالجة الفجوات بين الجانبين، فيما أفاد تقرير لموقع "أكسيوس" الإخباري، أن أي عملية عسكرية محتملة ستمتد لأسابيع.
المصدر.. الاقتصادية