آيشەگول دوگان تؤكد أن البرلمان هو المظلة الشرعية لحل القضية الكوردية وتدعو لإنهاء سياسات الإنكار
أربيل (كوردستان24)- شددت المتحدثة باسم حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM)، آيشهگول دوگان، على أن مفتاح الحل الجذري للقضية الكوردية يكمن تحت قبة البرلمان، داعية إلى ضرورة الانتقال من "عقلية مكافحة الإرهاب" إلى "عقلية الحل السياسي والديمقراطي".
في مستهل حديثها، ركزت دوگان على الأهمية الاستراتيجية للدور البرلماني، قائلة: "إلى أي مدى من المهم أن يتم تشكيل لجان خاصة لمعالجة القضية الكردية؟ إننا نرى أن البرلمان هو المكان الأنسب والأكثر شرعية لتولي مسؤولية هذا المسار، بدلاً من تأجيله أو ترحيله". وأضافت أن الحزب يولي أهمية قصوى لإرادة البرلمان في صياغة مستقبل ديمقراطي للبلاد.
وتطرقت دوگان إلى التقرير الصادر عن اللجنة المعنية، مشيرة إلى أنه أثار نقاشات واسعة ومهمة. وأوضحت: "تقرير اللجنة يحمل أهمية كبيرة، ورغم كل التحديات، فإن الحزب يسعى لأن يكون هذا التقرير أساساً لخطوات عملية نحو الديمقراطية. لقد طالبنا مراراً بأن تكون مخرجات هذه اللجان مستدامة وذات تأثير حقيقي، وليست مجرد إجراءات وقتية".
وانتقدت المتحدثة باسم حزب (DEM) بشدة استخدام مصطلحات تقيد مسار الحل، موضحة أن تسمية العمليات بـ "مسار تركيا ضد الإرهاب" هو توجه خاطئ يعيق التفاهم. وقالت: "يجب تغيير هذه الرؤية؛ القضية الكردية هي قضية حرية وديمقراطية وسلام، وليست قضية إرهاب. الاستمرار في ربطها بالإرهاب هو جزء من سياسة الإنكار التي يجب أن تنتهي".
أشارت دوگان إلى التحولات التي شهدها العام الماضي (2024) وبداية عام 2026، مستشهدة بتصريحات قادة سياسيين مثل "دولت باغجلي" والرئيس "أردوگان"، بالإضافة إلى الرسائل المنسوبة لـ "عبد الله أوجلان". وأكدت أن هذه المناخات السياسية تفرض على الدولة ضرورة تهيئة أرضية قانونية وسياسية صلبة، والتحول من النهج العسكري إلى النهج المدني والسياسي.
واختتمت دوگان المؤتمر بدعوة البرلمان للبدء الفوري في إجراء إصلاحات قانونية شاملة، مؤكدة: "لقد وصلنا إلى مرحلة تتطلب شجاعة سياسية. نحن في بداية ما يمكن وصفه بـ (المرحلة الثانية) من مسار السلام، وهذا يتطلب منا جميعاً العمل على إنهاء التمييز وترسيخ قيم الأخوة والديمقراطية في تركيا".
AFP