نزع سلاح الفصائل وبديل أمني دولي.. 5 دول تبدأ إرسال وحدات عسكرية إلى غزة
أربيل (كوردستان24)- كشف قائد قوة الأمن الدولية في قطاع غزة، جاسبر جيفرز، عن تفاصيل هيكلية القوة الدولية المقرر نشرها لتولي ملف الأمن في القطاع، مؤكداً أن خمس دول أعلنت رسمياً استعدادها لإرسال تعزيزات عسكرية للمشاركة في هذه المهمة.
وخلال اجتماع "مجلس السلام" المنعقد في واشنطن، اليوم الخميس 19 شباط/فبراير 2026، أعلن جيفرز أن الدول الخمس التي تعهدت بإرسال قوات ضمن ما يُعرف بـ "قوة الاستقرار الدولية في غزة" هي: (إندونيسيا، المغرب، كازاخستان، كوسوفو، وألبانيا).
وفي سياق هذه التحركات، صرّح الرئيس الإندونيسي، برابوو سوبيانتو، قائلاً: "سنشارك بـ 8000 جندي أو أكثر في قوة غزة". من جانبهما، أكد رئيس كازاخستان، قاسم جومارت توكاييف، ووزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، جاهزية بلديهما لإرسال وحدات عسكرية وفرق طبية وضباط شرطة للمساهمة في ضبط الأمن وتقديم الخدمات الإنسانية.
من جهته، أعلن نيكولاي ملادينوف، الممثل السامي لمجلس السلام في غزة، أن 2000 مواطن فلسطيني قدموا طلبات رسمية للانضمام إلى "قوة الشرطة المؤقتة الجديدة". وشدد ملادينوف في تصريحاته على أنه "لا يوجد خيار سوى نزع سلاح كافة الفصائل والجماعات المسلحة في غزة" لضمان نجاح الخطة الأمنية.
وفي تعليق له على هذه التطورات، استبعد دونالد ترامب الحاجة لإرسال قوات قتالية أمريكية إلى القطاع، معتبراً أن "غزة لم تعد منجماً للتطرف والإرهاب". وأشار ترامب إلى أن مصر والأردن سيتوليان مهمة دعم وتدريب قوة فلسطينية "موثوقة" لإدارة شؤون القطاع مستقبلاً.
وفي ذات السياق، أكد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، انضمام بلاده إلى هذه الجهود، مؤكداً أن "تركيا ستشارك بفعالية في القوة الأمنية المخصصة لقطاع غزة".