قوى كوردستانية في خانقين ترفض قرارات "التقسيم الإداري" وتمهل بغداد 48 ساعة للتراجع

أربيل (كوردستان24)-  أعلنت القوى السياسية الكوردستانية وناشطون في مدينة خانقين، اليوم الاثنين 23 شباط 2026، رفضهم القاطع لقرارات الحكومة الاتحادية القاضية بتغيير الوضع الإداري لعدد من النواحي التابعة للقضاء، محذرين من أن خانقين تواجه "خطر سلب هويتها وإضعاف مكانتها التاريخية".

وخلال مؤتمر صحفي عقد في المدينة، عبر ممثلو الأطراف الكوردية وشخصيات اجتماعية وناشطون عن احتجاجهم الشديد على قرارات تحويل ناحيتي "جلولاء (كولالة) وقرة تبة" إلى قضاءين مستقلين.

وأكد المشاركون في المؤتمر أن هذه التوجهات الحكومية تفتقر إلى المسوغات القانونية والإدارية الرصينة، وتهدف بالدرجة الأولى إلى "تقليص الحدود الجغرافية لقضاء خانقين". وأشاروا إلى أن خانقين، التي كانت تعد أكبر أقضية محافظة ديالى، يتم تجريدها تدريجياً من نواحيها، حيث تم سابقاً فصل نواحي (بمو، وجبارة، والسعدية)، والآن يُراد فصل (جلولاء وقرة تبة)، مما سيحول خانقين إلى قضاء "معزول" بلا وحدات إدارية تابعة له.

ووصف الناشطون هذه الإجراءات بأنها "مخطط خطير يستهدف التغيير الديموغرافي في المنطقة وتقويض النفوذ الكوردي فيها". وأعلن المجتمعون عن إمهال الجهات المعنية في بغداد وديالى 48 ساعة فقط لإلغاء هذه القرارات، مؤكدين أنه في حال عدم الاستجابة، سيتم اللجوء إلى خيار التظاهرات الكبرى والاعتصامات والنشاطات المدنية الواسعة.

وفي ختام المؤتمر، وجهت القوى السياسية في خانقين نداءً عاجلاً إلى القيادات الكوردستانية والكتل الكوردية في مجلس النواب العراقي بضرورة التحرك الفوري والضغط على الحكومة المركزية لمنع هذا "التهميش الإداري والسياسي" الذي تتعرض له خانقين والمناطق الكوردستانية خارج إدارة الإقليم.