غارة اسرائيلية على مركز للجماعة الإسلامية في صيدا جنوبي لبنان
أربيل (كوردستان 24)- استهدفت غارة اسرائيلية الثلاثاء مركزا للجماعة الاسلامية، حليفة حركة حماس الفلسطينية وحزب الله، في مدينة صيدا في جنوب لبنان، في هجوم قالت الجماعة إنه لم يؤد الى سقوط قتلى، بينما تواصل اسرائيل شن غارات على معاقل الحزب.
وأوردت الوكالة الوطنية للاعلام الرسمية "أغار العدو الاسرائيلي...مستهدفا مركز الجماعة الإسلامية" في المدينة الساحلية التي بقيت خلال الحرب الاخيرة بين حزب الله واسرائيل بمنأى نسبيا من الغارات الاسرائيلية.
وأكدت الجماعة في بيان استهداف مركزها، مضيفة أن القصف "أدى الى تدميره" بدون وقوع اصابات.
واعتبرت أن "استهداف مركز سياسي معروف في مدينة صيدا ويقع في الأحياء السكنية يعتبر جريمة حرب".
وأدت الغارة الى تدمير مبنى مؤلف من نحو سبع طبقات بشكل شبه كامل، فيما هرعت سيارات الاسعاف الى المكان إثر الغارة.
واحدثت الغارة التي وقعت في حي مكتظ، عصفا قويا كما بينت مشاهد بثتها القنوات المحلية في لبنان.
وبعد شن الغارة، أصدر الجيش الاسرائيلي تحذيرا للسكان بإخلاء منطقة تمهيدا لقصف مبنى آخر في مدينة صيدا، وفق ما نقلته فرانس برس.
وقال في بيان "سيهاجم جيش الدفاع على المدى الزمني القريب بنية تحتية عسكرية لحزب الله في ضوء محاولاته المحظورة لاعادة إعمار أنشطته في المنطقة".
وخلال الأشهر الأولى من المواجهة بين حزب الله وإسرائيل التي بدأت في تشرين الأول/أكتوبر 2023 على وقع الحرب في قطاع غزة، تبنّت الجماعة الاسلامية مرارا عمليات إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، ما جعلها وجناحها العسكري، هدفا لضربات اسرائيلية طالت عددا من قادتها وعناصرها.
في شباط/فبراير، اتهمت الجماعة قوة إسرائيلية بالتسلل إلى المنطقة الحدودية وخطف أحد مسؤوليها في منطقة حاصبيا مرجعيون عطوي عطوي من منزله واقتياده إلى جهة مجهولة.
وأقرّ الجيش الإسرائيلي بالعملية، وقال إنها أسفرت عن توقيف "إرهابي بارز" نُقل للتحقيق إلى داخل اسرائيل.
المصدر: فرانس برس